ذكرت شبكة ABC News أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخبرت القائدة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، بضرورة أن ترتبط حكومة بلادها حصرياً بالولايات المتحدة في مجال إنتاج النفط، وأن تفضِّل واشنطن عند بيع النفط الثقيل، وذلك قبل السماح لها باستئناف صادرات النفط.

وأضاف التقرير أن الإدارة الأمريكية طالبت فنزويلا بتقليص علاقاتها مع الصين وروسيا وإيران وكوبا، وإخراج هذه الدول من المشهد الاقتصادي في البلاد، بما في ذلك مطالبة كاراكاس بطرد عناصر استخبارات وفرق عسكرية من هذه الدول — مع إبقاء بعض الدبلوماسيين فقط.

وحسب ما نقلت ABC عن ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر، فإن هذا الطلب الأمريكي يمثل إعادة ترتيب كاملة للسياسة الخارجية والاقتصادية لفنزويلا، التي اعتمدت على هذه الدول لأمنها واستقرارها الاقتصادي لسنوات تحت حكومتي هاجو تشافيز ونيكولاس مادورو.

في الوقت نفسه، أكد كبار المسؤولين الأمريكيين أن الولايات المتحدة لا تسعى لاحتلال فنزويلا، لكن ترامب كرّر عدة مرات أنه ينوي العب دوراً قيادياً في توجيه مستقبلها، وأن جزءاً كبيراً من هذا المستقبل سيموّل من عائدات النفط.

وقال ترامب مساء الثلاثاء إن فنزويلا ستبدأ بإرسال ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة — بقيمة تزيد عن 2.8 مليار دولار بأسعار خام غرب تكساس الوسيط الحالية — مؤكداً أن النفط سيُباع بالسعر السوقي وأن العائد سيعود بالنفع على البلدين.

في سياق متصل، الصين أعربت عن رفضها الشديد لأي ضغوط تمارسها الولايات المتحدة على فنزويلا للانحياز لواشنطن في إدارة مواردها النفطية، معتبرة أن للصين والدول الأخرى حقوقاً شرعية في فنزويلا يجب حمايتها.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com