مركز بيروت للأخبار
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إسرائيل تواصل مراقبة التحركات الإيرانية عن كثب، حيث تزداد المخاوف من أن إيران قد تكون قد استخلصت العِبر من الحروب السابقة، خاصة حرب الأيام الـ12، وبدأت تركز على الضربة الافتتاحية كعنصر حاسم في أي مواجهة مستقبلية. وتشير التقارير إلى أن الرصد الإسرائيلي لا يقتصر على النوايا الإيرانية فحسب، بل يمتد ليشمل القدرات العسكرية التي يمكن أن تعزز من قدرة إيران على شن هجوم مفاجئ.
في الوقت نفسه، يزداد القلق في إسرائيل من فكرة أن كلا الطرفين قد يعتقد أن الآخر يخطط لشن هجوم مفاجئ. ووفقًا للمصادر، هناك تزايد في احتمالية أن ترد إسرائيل بضربة استباقية، خاصة مع انتشار الأخبار حول فشل الرسائل الإسرائيلية الموجهة إلى إيران التي تفيد بعدم وجود نية للهجوم. يبدو أن طهران لا تعير أي اهتمام لهذه الرسائل، مما يزيد من حالة التوتر المتصاعدة بين الطرفين.
وتواصل إسرائيل تأكيد ضرورة الحفاظ على استعداد عسكري وجاهزية لمواجهة أي تحركات قد تأتي من الجانب الإيراني، في الوقت الذي لا يبدو فيه أي تقدم في الجهود الدبلوماسية للتهدئة.
إيران من جانبها، لم تقدم أي إشارات على تغيير سياستها أو تقليل من قدراتها العسكرية في المنطقة، مما يجعل الموقف أكثر تعقيدًا في ظل الاحتكاكات المتزايدة بين الجانبين في الوقت الراهن.
