يستقبل عدد من الدول العربية عام 2026 وسط حروب وأزمات مفتوحة دون مؤشرات قريبة على انفراجها.
في فلسطين، يدخل قطاع غزة العام الجديد تحت القصف والحصار، مع تفاقم غير مسبوق للأزمات الإنسانية والصحية والتعليمية، ووجود مئات آلاف النازحين بلا مأوى، وانهيار شبه كامل للبنية التحتية، إلى جانب تصاعد الانتهاكات والاستيطان في الضفة الغربية.
وفي السودان، تتواصل الكارثة الإنسانية للعام الثالث على التوالي، مع نزوح أكثر من 14 مليون شخص، وانتشار المجاعة، وارتفاع الفقر والبطالة إلى مستويات قياسية، وانهيار أنظمة الصحة والتعليم، ما يهدد مستقبل ملايين الأطفال.
أما اليمن، فيدخل 2026 على وقع توتر سياسي وعسكري متصاعد، خاصة في حضرموت والمهرة، وسط خلافات بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، ومخاوف من انزلاق الوضع نحو صراع داخلي جديد.
اما سوريا البلد الذي لم يعرف الراحة دخل عامه الخامس عشر بمزيد من الاضطرابات و المشاكل الداخلية و الضائقات الاقتصادية
و لبنان تحت وقف الاطلاق النار الهش الذي يتعرض شبه يوميا لغارات من الاحتلال الاسرائيلي على مناطق مختلفة من اراضيه
