مركز بيروت للأخبار ____كوارث طبيعية
شهد عام 2025 العديد من الكوارث الطبيعية التي أودت بحياة الآلاف من البشر، إضافة إلى حوادث طيران مأساوية هزت العالم. الكوارث التي اجتاحت قارات متعددة خلّفت وراءها دمارًا واسعًا وخسائر هائلة، مستهدفة المناطق الأكثر تضررًا وتدميرًا للبنى التحتية.
في ديسمبر، اجتاحت الفيضانات العارمة ولاية واشنطن الأمريكية، حيث دمرت بلدات بكاملها مثل سوماس وهاميلتون، مما أسفر عن إخلاء أكثر من 100 ألف شخص. وفي إندونيسيا، أدت الفيضانات والانهيارات الأرضية إلى مقتل 846 شخصًا وفقدان 547 آخرين.
أما في الولايات المتحدة الأمريكية، فتسببت حرائق الغابات في كاليفورنيا في مقتل 16 شخصًا وإصابة المئات، فيما قدرت الخسائر الاقتصادية ما بين 135 و150 مليار دولار. وفي تايلاند، شهدت مدينة هات ياي فيضانات غير مسبوقة، ما دفع السكان إلى اللجوء إلى الأشجار وأعمدة الكهرباء. وفي الفلبين، تعرض الجنوب لزلزالين قويتين أسفرا عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 300 آخرين.
وفي ما يخص حوادث الطيران، شهد العالم تحطم عدة طائرات، أبرزها طائرة “إير إنديا 171″، التي تحطمت بعد 32 ثانية من إقلاعها في الهند. ورغم أن الحادث أسفر عن مقتل جميع الركاب والطاقم، نجا شخص واحد من الحادث. كما اختفت طائرة “بيرنغ إير فلايت 445” في فبراير فوق بحر بيرينغ في ألاسكا، ليتم العثور على حطامها في ظروف جوية قاسية.
وفي روسيا، تحطمت طائرة “أنغارا إيرلاينز 2311” أثناء محاولة هبوطها في ظروف جوية سيئة، مما أسفر عن مقتل 48 شخصًا كانوا على متنها.
كما شهدت السودان تحطم طائرة مساعدات “ناري إير فلايت” في نوفمبر، مما أسفر عن مقتل طاقم الطائرة بالكامل.
عام 2025 سيكون بلا شك عامًا مؤلمًا في الذاكرة الجماعية للعالم، حيث تضاف هذه الكوارث إلى قائمة طويلة من الأحداث المأساوية التي جعلت هذا العام أحد أصعب الأعوام على مستوى الإنسانية والطيران.
