الصباحية | مركز بيروت للأخبار
في إطار الحراك الدبلوماسي المتصاعد حول لبنان، تمّ الاتفاق على عقد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني في شباط المقبل، وذلك خلال اجتماع عُقد في قصر الإليزيه وضمّ موفدين عن الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، في خطوة تعكس توجّهًا دوليًا لتثبيت الاستقرار ودعم المؤسسة العسكرية.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى بيروت، حيث يعقد سلسلة لقاءات تتركز على سبل تجنيب لبنان أي تصعيد إسرائيلي جديد، وسط معلومات تشير إلى تلقي بيروت تطمينات أميركية تؤكد التعاون لإيجاد حلول تمنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية.
ميدانياً، تعقد لجنة “الميكانيزم” اجتماعها الأخير لهذا العام في الناقورة، بحضور المستشارة الأميركية مورغين أورتيغس، ومشاركة ممثلين مدنيين عن الوفدين اللبناني والإسرائيلي، حيث تُبحث ملفات عدة أبرزها تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وآليات تنفيذ القرار 1701، إضافة إلى مسألة انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني.
وفي هذا السياق، نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مصادره أن إسرائيل رفعت مستوى مشاركتها في المحادثات المباشرة مع لبنان، مع مشاركة نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي في اجتماع الناقورة، في خطوة تهدف، وفق المصادر، إلى منع استئناف الحرب، رغم إبقاء التهديد العسكري قائماً.
سياسياً، يُعلن رئيس الحكومة نواف سلام اليوم الخطوط العريضة لمشروع قانون الفجوة المالية، في وقت تتجه فيه الانتخابات النيابية نحو تسوية تقوم على إرجاء تقني محدود لا يتجاوز بضعة أشهر، وهو ما سيكون محور المؤتمر الصحافي المرتقب لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.
ميدانياً أيضاً، سُجّلت خروقات إسرائيلية جديدة تمثّلت بسلسلة غارات استهدفت عدداً من المناطق الجنوبية، من بينها المحمودية والجرمق والجنبور ومرتفعات الريحان، إضافة إلى استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة الطيبة، ما أدى إلى إصابة عدد من العمال واحتراق آليتين.
