مركز بيروت للأخبار خاص

تتوالى في الآونة الأخيرة وقائع مقلقة تشير إلى نشاط شبكات احتيال منظمة، تنشط بين لبنان وكينيا، حيث تعمل على استقدام فتيات إلى لبنان على نفقة مواطنين، قبل أن يتم تهريبهن أو تشغيلهن في أعمال غير شرعية. هذه الشبكات، التي تواصل نشاطها دون رادع، تُظهر غياباً شبه تام للرقابة والمساءلة، مما يترك المواطنين عرضة لهذه العصابات.

المعطيات المتوفرة تبيّن أن هذه العمليات لا تتم بشكل عشوائي، بل تحمل نمطاً متكرراً يشير إلى وجود شبكات واسعة تعمل في الخفاء. وتُثار تساؤلات عديدة حول كيفية عمل هذه الشبكات، ومن يقف وراءها، وأسباب تغاضي الأجهزة المعنية عنها. وفي هذا الإطار، تبرز مصادر متابعة تشير إلى غياب تام لدور الأمن العام، مما يجعل المواطنين فريسة سهلة لهذه العصابات من دون أي حماية.

وفي أحدث هذه القضايا، فرّت عاملا منزل من منزل مخدومتيهما في منطقة غاليري سمعان، تاركتين طفلة صغيرة وحيدة داخل الشقة. هذه الحادثة، التي تحمل بعداً إنسانياً وأمنياً، تضاف إلى سلسلة من الوقائع المتشابهة، حيث تركت العاملتان الطفلة في حالة خطر شديد، في مشهد يعكس إهمالاً فاضحاً لسلامتها. ولتزداد الأمور سوءًا، تبيّن لاحقاً أن العاملتين قامتا بسرقة كمية من المصاغ والذهب قبل فرارهما، مما يرفع من خطورة الوضع.

وفي هذا السياق، تحذّر صفحة “وينية الدولة” من استمرار تجاهل هذا الملف، محذّرة من أن السكوت عنه سيسمح بتفاقم الجرائم، ويعرض مزيداً من المواطنين، خصوصاً الأطفال، للخطر. كما تدعو الصفحة كل من لديه معلومات عن مكان وجود العاملتين أو عن شبكات مماثلة إلى التواصل على الرقم 71346964، حيث قد تسهم أي معلومة في حماية العائلات وإنقاذ الأطفال أو تفكيك شبكات الاحتيال المنظمة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com