عصير النارنج (البرتقال المر) غني بفيتامين C ومضادات الأكسدة، يدعم المناعة، يعزز الهضم (فاتح للشهية، يطرد الغازات، يهدئ المغص)، ويقوي القلب، كما يستخدم لتجميل البشرة وتخفيف آلام المفاصل والصداع، ويُصنع منه المربى وماء الزهر، وهو آمن للحوامل والمرضعات، ولكنه يسبب الحساسية للبعض لذا يُنصح بتناول كميات معتدلة.
فوائد عصير النارنج:
تقوية المناعة: غني بفيتامين C، يقوي الجهاز المناعي لمقاومة البكتيريا والبرد.
تحسين الهضم: فاتح للشهية، يريح البطن من الانتفاخ والمغص، ويحفز الجهاز الهضمي.
صحة القلب: يقوي عضلات القلب، ومهدئ للخفقان، ويخفض الحرارة، وتُستخدم زهوره لصنع ماء الزهر المهدئ.
تجميل البشرة: عصيره يطري الجلد ويجلو الكلف، ويستخدم مع الليمون والجليسرين لتنعيم الأيدي الخشنة.
مضاد للالتهابات: يساعد في تخفيف الصداع، وآلام المفاصل، وتشنجات المعدة بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.
مكافحة العدوى: له خصائص قاتلة للبكتيريا والديدان.
استخدامات أخرى:
في الطبخ: يُستخدم عصيره كبديل للحمضيات لتحميض الأطعمة، ومن قشوره يُصنع مربى لذيذ.
ماء الزهر: يُقطر من الأزهار ويستخدم لتعطير الحلويات والأشربة.
ملاحظات هامة:
الحساسية: زيت قشره قد يسبب حساسية للجلد، ولذا يجب الحذر عند التعامل معه (ارتداء القفازات).
الاستخدام: آمن بشكل عام للحوامل والمرضعات والأطفال، ولا يتعارض مع الأدوية العشبية، لكن الاعتدال مطلوب.
عاجل
- عاجل: الرئاسة اللبنانية: عون وماكرون بحثا ضرورة وضع حد لاعتداءات إسرائيل بالجنوب والالتزام بوقف الأعمال العدائية
- عاجل: الرئاسة اللبنانية: عون وماكرون بحثا في اتصال الأوضاع العامة في #لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة
- عاجل: وكالة مهر الإيرانية عن مصدر: طهران حذرت مرارا من أن أي سفينة تخرج من المسار المحدد من جانب #إيران ستتحمل تداعيات ذلك
- عاجل: وكالة مهر الإيرانية عن مصدر: انفجار ناقلة نفط مخالفة بعد اصطدامها بلغم بحري في مضيق هرمز
- عاجل: أكسيوس عن مصادر: إحراز تقدم في المحادثات ويمكن التوصل لاتفاق بين إيران وسلطنة عمان خلال عطلة نهاية الأسبوع
- عاجل: التلفزيون الإيراني: 6 سفن أجبرت في الساعات الـ24 الماضية على التوقف امتثالاً لتعليمات القوات المسلحة الإيرانية
- عاجل: الخارجية الإيرانية: عراقجي ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بحثا التطورات الأخيرة في مضيق هرمز
- قاليباف: ستستمر ضربات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حتى تحقيق الاستسلام التام للعدو، وباعتبارها انتقاماً لدماء الأطفال الأبرياء في ميناب ولارستان (لامرد) والمناطق الأخرى
