قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الثلاثاء، إنه مستعد لإجراء انتخابات خلال 60 إلى 90 يوما، حتى في ظل استمرار الحرب مع روسيا، إذا تمكنت الولايات المتحدة وأوروبا من ضمان الأمن اللازم لإجراء التصويت، وفقا لوكالة الأنباء الأوكرانية “إنترفاكس-أوكرانيا”.
وقال زيلينسكي لصحفيين: “لدي الإرادة والاستعداد الشخصي لذلك”.
وأضاف أن إجراء الانتخابات سيتطلب تعديل قانون الانتخابات الأوكراني، وطلب من نواب كتلته البرلمانية إعداد التعديلات اللازمة
ويحظر قانون الأحكام العسكرية في أوكرانيا إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية.
وبينما يمكن تعديل القانون نفسه، يسمح الدستور بإجراء الانتخابات البرلمانية فقط بعد رفع الأحكام العسكرية، كما يمنع تعديل الدستور أثناء الحرب
ولم تُجر أي انتخابات في أوكرانيا منذ بداية الحرب الروسية في فبراير 2022. وانتهت فترة ولاية زيلينسكي العادية في مايو 2024، بينما انتهت ولاية البرلمان في أغسطس 2024.
وكان من المقرر إجراء الانتخابات المحلية في أواخر أكتوبر 2025.
ويعتبر عدم إمكانية إجراء الانتخابات أثناء الأحكام العسكرية أمرا طبيعيا في العديد من الدول
وأظهرت مواقع تتبع الرحلات الجوية العامة أن طائرتين مقاتلتين من طراز “إف إيه 18” تابعتين للبحرية الأميركية حلقتا فوق الخليج، وهو مسطح مائي تحده فنزويلا ولا يتجاوز عرضه الأقصى نحو 240 كيلومترا، ومكثتا لأكثر من 30 دقيقة فوق المياه.
وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن الطائرتين نفذتا “طلعة تدريبية روتينية” في المنطقة.
وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم ذكر اسمه بسبب حساسية العمليات العسكرية، إنه لا يستطيع تأكيد ما إذا كانت الطائرتان مسلحتين، لكنه أوضح أنها بقيت ضمن المجال الجوي الدولي طوال الرحلة.
وشبّه المسؤول الطلعة التدريبية بتدريبات سابقة هدفت إلى إظهار مدى قدرة الطائرات الأميركية على الوصول، مؤكدا أن هذه الخطوة لم تكن تهدف إلى الاستفزاز.
وكان الجيش الأميركي أرسل في وقت سابق قاذفات “بي 52″، و”بي 1 لانسر” إلى المنطقة، إلا أن تلك الطائرات حلقت حتى سواحل فنزويلا وعلى امتدادها، من دون أي مؤشرات على أنها اقتربت من أراضي البلاد بقدر اقتراب مقاتلات “إف إيه 18” الثلاثاء.
وكان ترامب رفض استبعاد إرسال قوات أميركية إلى فنزويلا، في إطار محاولة لإسقاط رئيسها نيكولاس مادورو.
ولدى سؤاله عن نشر قوات برية في مقابلة مع موقع “بوليتيكو” الإخباري، أجاب: “لا أريد أن أستبعد أو لا. لا أتحدث عن ذلك”.
وقال ترامب إنه لا يريد التحدث عن الاستراتيجية العسكرية.
