تشير المعطيات إلى وجود نقاط خلافية بين القوى العربية بشأن آلية الانتشار في قطاع غزة، ولا سيما ما يتعلق بمهام قوات حفظ السلام المقترحة عربياً. فالمبادرة العربية لم تلقَ قبولاً لدى الجانب الإسرائيلي، وكان آخرها طرح وزير الخارجية المصري بإدخال قوى دولية سبق لإسرائيل أن رفضتها في الآونة الأخيرة.

وتتأرجح هذه المقترحات بين الأخذ والرد بين القاهرة والدوحة من جهة، وبين قوات الاحتلال من جهة أخرى، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخلافات ستدفع نحو مزيد من التشنّج، أم أن الأطراف ستتعامل معها باعتبارات مرنة تسهّل الوصول إلى خطة شاملة وكاملة ومتناسقة تنهي حالة الجدل وتضع إطاراً واضحاً للمرحلة المقبلة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com