مقر نقابة مدارس الأطراف في بيروت: جسر عبور تربوي./ نادين خزعل.
أنهت نقابة المدارس التعليمية الخاصة في الأطراف كل التحضيرات اللوجستية والإدارية الخاصة بمقرّها الجديد في بيروت، في خطوة مفصلية تمهّد لحفل الافتتاح الرسمي المرتقب قريبًا. وبات المقر جاهزًا لاستقبال الوفود وإطلاق مرحلة جديدة من التنظيم والتواصل بين إدارات المدارس المنتشرة في مختلف المناطق.
وقد برز في هذا المسار الدور الحيوي للنقيب ربيع بزي الذي قاد ورشة التحضير منذ اللحظة الأولى، واضعًا رؤية واضحة لمقرّ يحاكي حاجات المدارس في الأطراف ويعزّز موقعها داخل الخريطة التربوية. عمل بزي بمتابعة دقيقة ويومية لكل التفاصيل، من تجهيز المكاتب والقاعات إلى بناء الهيكل التنظيمي الذي سيجعل من المقر مساحة فعالة للعمل النقابي ومركزًا لإطلاق المبادرات المشتركة.
إلى ذلك، شكّل أعضاء مجلس النقابة فريقًا واحدًا في متابعة الأعمال، مساهمين في التخطيط والإشراف ووضع البرنامج الأولي للنشاطات التي سيستضيفها المقر فور افتتاحه. وقد نجح هذا العمل الجماعي في بناء بيئة مهنية متكاملة تتيح تواصلًا أسهل بين المدارس وتعزز فاعلية العمل.
وجاء اختيار بيروت مقرًا رئيسيًا انطلاقًا من كونها نقطة وصل طبيعية بين مختلف المناطق وملتقى يسهل الوصول إليه من الأطراف. ومن المتوقع أن يشكل وجود المقر فيها عنصرًا مهمًا في تسريع المتابعة والتنسيق مع الجهات التربوية والرسمية والمؤسسات الداعمة.
الافتتاح الرسمي منتظر قريبًا، و اكتمال التحضيرات يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمل التربوي المنظّم، حيث سيُستخدم المقر لعقد الاجتماعات وتنظيم الورش التدريبية واستقبال مديري المدارس لمناقشة حاجاتهم وتفعيل آليات الدعم.
ومع انتهاء التحضيرات، تقف النقابة على أعتاب مرحلة تعكس رؤية طموحة وجهدًا استثنائيًا يقوده النقيب ربيع بزي بالتعاون مع مجلس النقابة، فيما يُرتقب الإعلان عن موعد الافتتاح في الأيام المقبلة، في خطوة يُنتظر أن تشكل تعزيزًا نوعيًا لدعم مدارس الأطراف وحضورها على مستوى الوطن.
