تحقّقت الزيارة التي لطالما تمنى البابا ليو الرابع عشر القيام بها إلى مزار قديس لبنان مار شربل، فكانت لحظة روحية استثنائية عاشها اللبنانيون وكل المؤمنين الذين احتشدوا على الطريق المؤدي إلى عنايا

خاص _مركز بيروت الاخباري

تحقّقت الزيارة التي لطالما تمنى البابا ليو الرابع عشر القيام بها إلى مزار قديس لبنان مار شربل، فكانت لحظة روحية استثنائية عاشها اللبنانيون وكل المؤمنين الذين احتشدوا على الطريق المؤدي إلى عنايا

، ناثرين الورود والأرز ترحيباً بهذه المحطة التاريخية. ومن باحة الدير، سار البابا بخطوات هادئة نحو ضريح القديس شربل على وقع الترانيم، وفي حضرة الضريح الذي يشهد على الإيمان والعجائب، انحنى الحبر الأعظم بخشوع وصمت، رافعاً دعاءً عميقاً من أجل السلام في العالم، وبشكل خاص للبنان وللشرق الأوسط.

الزيارة البابوية في يومها الثاني حملت مشاهد مؤثرة رافقت كل لحظة من لحظاتها، إذ تداخلت صلوات اللبنانيين مع صوت البابا الداعي إلى السلام الحقيقي والنهائي للبنان. وقد شكّلت هذه المحطة الروحية إحدى أبرز النوافذ التي ينتظر منها اللبنانيون بارقة أمل في ظل الأوضاع الصعبة التي تمرّ بها البلاد

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com