تستعد باريس لاستضافة اجتماع مهم بين وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيره الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء، لبحث الملف النووي الإيراني والقضايا الإقليمية، إضافة إلى مصير مواطنين فرنسيين ممنوعين من مغادرة إيران رغم الإفراج عنهما سابقاً.
يأتي اللقاء في ظل تصعيد كبير بعد هجوم إسرائيلي واسع على منشآت إيرانية في 13 يونيو، تبعته حرب استمرت 12 يوماً شاركت خلالها الولايات المتحدة بقصف مواقع نووية. وردّت طهران بتعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقليص وصول المفتشين.
اعتمدت الوكالة حديثاً قراراً يطالب إيران بـ«تعاون كامل وسريع»، فيما تؤكد فرنسا ضرورة امتثال طهران لمطالب الوكالة.
من جانبه، اعتبر عراقجي أن تفتيش المواقع المستهدفة يتطلب «نهجاً جديداً». وتزامنت التطورات مع فشل مباحثات إيران والترويكا الأوروبية في نيويورك، وإعادة فرض العقوبات الأممية عبر آلية «سناب باك».
قبل وصوله باريس، أجرى عراقجي مباحثات في مسقط، وسيتوجه بعدها إلى لاهاي للمشاركة في اجتماع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وسط تكهنات بإمكان استئناف مفاوضات بين إيران والغرب.
طهران تنفي التخطيط لاجتماع ثلاثي مع الأوروبيين، وتتهم واشنطن والدول الغربية بزيادة التوتر وغياب النوايا الحسنة، متمسكة بمواصلة تخصيب اليورانيوم ورافضة شروط الولايات المتحدة المتعلقة بالبرنامج النووي والصواريخ ودعم حلفائها الإقليميين.
