
شهدت عدة مناطق في الساحل السوري، إلى جانب مدينة حمص وريف حماة، موجة اعتصـ..امات احتجاجية عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بـ”المظلومية” التي تطال الأقليات منذ تاريخ 12–8–2024، وذلك على خلفية سلسلة أحداث شهدها العام الجاري.
وجاءت هذه التحرّكات بعد الـ..توترات التي شهدتها أحياء المهاجرين والأرمن في حمص، إثر اعـ..تداءات نُسبت إلى مجموعات من البدو، وسط استياء واضح من غياب التدخل الحاسم لضبط الأوضاع وإعادة فرض سلطة القانون.
وفي سياق موازٍ، برزت تصريحات للشيخ غزال غزال الذي دعا في كلماته إلى “رفع الصوت بطريقة سلمية للتعبير عن الاعتراض”، مؤكداً – بحسب المتداول – أن الخروج اليوم هو بهدف إيصال رسالة واضحة ضد التهميش وضرورة حماية الأهالي، مع تشديده على أن التحركات يجب أن تبقى “حضارية ومسؤولة” وأن الهدف منها “المطالبة بالحقوق وليس التصعيد”
