
منذ عدة اشهر، والمحامية سها بلوط الاسعد المرشحة لمركز عضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت تقوم بالاتصالات واللقاءات بشكل دائم ومستمر. فزارت معظم مراكز النقابة واقامت اللقاءات مع المحامين، بالاضافة الى الاتصال بهم وعرض برنامجها الانتخابي بعنوان بالاقوال وحتما بالافعال.
وكانت المحامية الاسعد قد ترأست لجنة العلاقات العربية منذ اربع سنوات، وعُينت عضواً في المجلس التأديبي واثبتت عن جدارة خصوصاً وانها نشأت في بيت نقابي حيث كان والدها الاستاذ عباس بلوط نقيباً للمعلمين في لبنان. واسست مع زوجها المحامي وجدي الاسعد ابن القاضي نصار الاسعد عائلة حيث درس اولادها الثلاثة في مدرسة الجمهور وتخرجوا من الجامعة اليسوعية حقوقيان وطبيب. وبمساعيها الحميدة، ولمحبتها لنقابتها قدمت موكلتها الشيخة هند عبد المجيد مجذوب أل ثاني الهبات لإنارة قصور العدل في بعبدا وصيدا والنبطية، وتأهيل سيارات وآليات لقوى الامن الداخلي لنقل الموقوفين تسهيلاً لعقد الجلسات.
ومؤخراً زارت مراكز النقابة في النبطية وصور وزحلة وبعلبك وجديدة المتن وجونية وجبيل، وفي 13 تشرين الثاني النبطية مجدداً وصيدا. كما اقامت عدة لقاءات في مناطق متعددة مؤكدة على تكريس كل وقتها للنقابة وللمحامين. وانها سوف تبقى على تواصل دائم معهم وخصوصاً في المناطق لنقل همومهم ومطالبهم ومحاولة معالجتها بالسرعة الممكنة.
كما شددت على ان مستقبل المهنة ليس محصوراً بعنصر الشباب والشابات الذين هم نبض النقابة، بل بكل محام مهما بلغ من العمر. واكدت انه لا يمكن للانسان ان يعطي ما لم يحب المؤسسة التي ينتمي اليها. وان النقابة قوية بالمحامين والمحامون اقوياء بها.
ويؤكد المتابعون لسير الانتخابات ان المحامية الاسعد قامت بجهود كبيرة في الحملة الانتخابية وباتت رقماً صعباً وجرى تكريمها من قبل ليبانون نيوز اونلاين على انها افضل حقوقية ناشطة في الشأن العام.
ويرى المراقبون ان دعمها من قبل النقيب السابق ناضر كسبار ووضع خبرته في المعركة الانتخابية جعلها تتقدم بشكل لافت بحيث يقفز اسمها كمرشحة قوية جداً في الانتخابات.
