الرصد الإخباري ـ مركز بيروت للأخبار
تمثل شركة الإسمنت الفرنسية «لافارج» أمام القضاء في باريس، بتهم تتعلق بتمويل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وجبهة النصرة وفصائل جهادية أخرى خلال نشاطها في سوريا. ووفق قناة فرانس 24، تتهم لافارج بدفع مبالغ مالية لضمان استمرار تشغيل مصنعها في شمال سوريا أثناء الحرب، في واحدة من أكبر القضايا المرتبطة بتمويل الإرهاب من جانب شركة غربية.
وكانت لافارج قد اعترفت سابقاً أمام القضاء الأميركي بتقديم دعم مادي لجماعات إرهابية، ودُفعت غرامة قدرها 778 مليون دولار. وقد تواجه الشركة في فرنسا غرامة تصل إلى 1.2 مليون دولار إذا ثبتت إدانتها بتمويل الإرهاب، إضافة إلى غرامات أكبر في حال ثبوت خرقها للعقوبات الدولية.
