الرصد الإخباري ـ مركز بيروت للأخبار
أفادت مصادر إعلامية مطّلعة بأن تركيا تكثّف اتصالاتها العسكرية مع دمشق تمهيداً لإنشاء بنية انتشار عسكري دائم داخل الأراضي السورية، وسط زيارات متكررة لوفود عسكرية تركية إلى وزارة الدفاع وهيئة التدريب في العاصمة السورية. ووفق المصادر، عيّنت أنقرة ملحقاً عسكرياً في دمشق، مهمته متابعة الملف ميدانياً ورفع تقارير يومية إلى القيادة التركية.
وتعمل أنقرة على توسيع حضورها العسكري انطلاقاً من قاعدتها التي اقامتها في مطار كويرس بريف حلب، والتي تُعد نقطة ارتكاز لأي تحرك محتمل ضد “قسد”، مع بحث إنشاء قواعد إضافية في مطار الشعيرات، القريتين، تدمر، السخنة، والبادية بريف حمص، إضافة إلى نقاط مراقبة جنوب دمشق.
ورغم جاهزية الخطة التركية، فإن تنفيذها يبقى مرهوناً بتفاهمات دولية—خصوصاً مع واشنطن و إسرائيل—حيث يُتوقع أن تتضح ملامح الاتفاق خلال الأشهر الستة المقبلة.
