أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولته الآسيوية التي شملت ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية، وسط حفاوة استقبال ورسائل سياسية واقتصادية لافتة، في وقت يترقب فيه العالم لقاءه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) في سيول.
بدأت الجولة من كوالالمبور، حيث شارك ترامب في قمة الآسيان وأعلن توقيع اتفاقيات تجارية مع ماليزيا وكمبوديا، إضافة إلى أطر تعاون جديدة مع تايلاند وفيتنام، شملت قطاعات الاستثمار والطاقة والمعادن الحيوية. كما رعت واشنطن اتفاق سلام بين كمبوديا وتايلاند، ما اعتُبر اختراقاً دبلوماسياً في جنوب شرق آسيا.
وفي اليابان، التقى ترامب رئيسة الوزراء سناي تاكايتشي، وتم التوصل إلى صفقة استثمارية ضخمة بقيمة 550 مليار دولار تركز على البنية التحتية والتكنولوجيا والدفاع.
أما في كوريا الجنوبية، فقد منحه الرئيس الكوري وسام البلاد الأعلى وتاجاً ذهبياً تكريماً لـ”جهوده في تعزيز الشراكة الإستراتيجية”، فيما يجري التحضير للقاء حاسم بين ترامب وشي جين بينغ لبحث ملفات التجارة والتكنولوجيا وسلاسل التوريد، في خطوة وُصفت بأنها قد تعيد تشكيل العلاقات الأمريكية-الصينية وتوازن القوى في آسيا.
