طهران تدعو الى التهدئة و الحوار مع تصاعد التوتر بين افغانستان و باكستان

أعربت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قلقها العميق من التصعيد العسكري والدبلوماسي بين أفغانستان وباكستان، ودعت كلا الطرفين إلى ضبط النفس واللجوء للحوار الفوري لتفادي اتساع رقعة الخسائر وتهديد استقرار المنطقة. طهران أكدت استعدادها للوساطة ودعم أي جهود دولية وإقليمية تهدف لوقف إطلاق النار واستئناف المباحثات.

و مع اشتداد المواجهات الحدودية وتبادل الاتهامات بين الطرفين، و تسجيل عشرات القتلى ومئات الجرحى خلال الأيام الأخيرة، ما دفع إلى عقد محادثات أزمة في الدوحة.

و تم تمديد الهدنة الموقتة (كانت لمدة 48 ساعة) لدعم مسار المحادثات، رغم تقارير عن خروقات جوية أوردتها كابل.

 

و دعت ايران الى الحوار فورًا ولضبط النفس حيث ان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رحّب بإبرام الهدنة وحثّ الطرفين على بدء حوار عاجل لإنهاء التصعيد ومنع مزيد من الخسائر.

و حذرت ايران من تهديد الاستقرار الإقليمي حيث شدد وزير الخارجية أو نائب الوزير (المتحدث باسم السياسة الخارجية)  أن استمرار التوتر سيؤثر على أمن واستقرار كامل المنطقة، وأن طهران قلقة من تداعيات التصعيد.

و نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مسؤولين إيرانيين تأكيدهم استعداد إيران لاستخدام قنواتها الدبلوماسية للمساهمة في خفض التصعيد وتسهيل حوار بين الطرفين.

دعت طهران لاحترام سلامة الأراضي وامتناع أي طرف عن استخدام القوة بما ينتهك حدود جيرانه، في إشارة إلى ضرورة احترام سيادة أفغانستان.

و ان موقف إيران متسق مع مصالحها الإقليمية لان استقرار الجوار (خاصة الحدود الشرقية وإقليم خراسان الكبرى التاريخي) يخدم الأمن الإيراني مباشرة، لذا لا تفيدها تصعيدات مسلحة مستمرة على الحدود. مواقف طهران الداعية للحوار والهدنة توائم مصالحها الأمنية والدبلوماسية.

و في نفس السياق ان انعقاد محادثات في قطر يخفف احتمالات اندلاع مواجهة أوسع، ويمنح طهران مجالاً للعمل كوسيط ثانوي أو داعم للمبادرات الإقليمية.

إذا تكررت الضربات عبر الحدود (طائرات مسيّرة أو غارات جوية)، فسيصعب الحفاظ على أي هدنة مؤقتة؛ وهذا ما يبرر

تحذيرات ايران المتكررة

 

 

 

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com