الرصد الإخباري ـ مركز بيروت للأخبار
في ظل التوتر المتصاعد على الحدود، تضاربت الروايات بين كابل وإسلام آباد حول الجهة التي بادرت بطلب تمديد وقف إطلاق النار.
فقد صرّح مصدر في وزارة الخارجية الباكستانية للجزيرة أن التمديد جاء بطلب من الجانب الأفغاني حتى انتهاء المفاوضات الجارية بين البلدين.
لكن في المقابل، أكد مسؤول حكومي أفغاني أن الجانب الباكستاني هو من طلب التمديد بهدف تهدئة الأوضاع الميدانية إلى حين التوصل لتفاهم نهائي.
ويأتي هذا التباين وسط حالة حذر على الحدود المشتركة، مع استمرار المساعي الدبلوماسية لتثبيت التهدئة ومنع تجدد الاشتباكات.
