مركز بيروت للأخبار خاص
في مشهد جديد يعكس حجم الازدواجية في الموقف الأميركي، ظهر جاريد كوشنير وهو يتحدث إلى أهالي المعتقلين الإسرائيليين لدى حركة حماس، مطمئناً إياهم ومتضامناً معهم، في خطوة أراد من خلالها أن يُظهر نفسه قريباً من المعاناة الإنسانية.
لكن المشهد يقابله واقع مغاير تماماً في غزة، حيث يتعرّض الأهالي هناك لأبشع أنواع الإهانة والحرمان، في ظل استمرار العدوان والحصار، من دون أن يرفّ جفن لواشنطن أو مسؤوليها.
هذا التناقض يكشف الوجه الحقيقي لما يُسمّى “الراعي الأميركي” للمفاوضات، الذي لا يرى إلا من زاوية واحدة، ويمارس سياسات قائمة على التمييز والازدواجية، فيما العالم بأسره بات يرى بوضوح كيف تسعى الولايات المتحدة إلى تقويض قيم العدالة والإنسانية والحرية التي تدّعي الدفاع عنها.
