الكتلة الوطنية السورية تدين تصاعد جرائم الخطف والقتل وتطالب بتحقيق أممي في استهداف الأطفال والمعلمين

مركز بيروت للأخبار خاص

أعربت الكتلة الوطنية السورية عن قلقها العميق إزاء تزايد حالات الانفلات الأمني وجرائم الخطف والقتل التي تشهدها مناطق مختلفة من البلاد، مؤكدة دعمها الكامل للتحركات الشعبية السلمية والإضرابات التي اندلعت احتجاجاً على هذه الانتهاكات.

وأدانت الكتلة بشدة اختطاف الطفل محمد حيدر من أمام مدرسته في وضح النهار، وجريمة قتل المعلمة ليال غريب أمام مدرستها في مدينة حمص، معتبرة أن هذه الحوادث تمثل مؤشراً خطيراً على تدهور الوضع الأمني، خاصة في المؤسسات التعليمية.

وطالبت الكتلة بـ الكشف الفوري عن مصير الطفل محمد حيدر وضمان سلامته، وفتح تحقيق أممي في جرائم اختطاف الأطفال والاعتداء على الكوادر التعليمية والطلبة، بمشاركة خبراء محليين ودوليين لمحاسبة المسؤولين عنها.

كما دعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدارس والجامعات وتوفير بيئة آمنة للطلاب والمعلمين، مع ضمان الحق في التظاهر والإضراب السلمي كوسيلة شرعية للمطالبة بالعدالة.

وختمت الكتلة بيانها بدعوة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية إلى توثيق الانتهاكات وممارسة الضغط لوقفها ومحاسبة مرتكبيها.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com