السويداء مركز بيروت للأخبار خاص
أصدر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الشيخ حكمت الهجري، بياناً عبّر فيه عن تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في جبل الباشان، مشيراً إلى أن السكان يعيشون في ما وصفه بـ”سجن كبير”، وسط حصار مشدد وقيود على الحركة والمراقبة المستمرة.
وأوضح الهجري أن المؤسسات العامة تشهد شللاً تاماً نتيجة قطع شبكة الإنترنت المركزية ومنع إصدار الوثائق الرسمية، لافتاً إلى أن الطلاب الجامعيين عاجزون عن العودة إلى مقاعدهم الدراسية بسبب التهديدات الطائفية والاعتداءات المتكررة، فيما حُرم طلاب المدارس من استكمال تعليمهم.
وأضاف أن عشرات القرى، تُقدّر بأكثر من 35 قرية في شمال وغرب الجبل، لا تزال تحت سيطرة جهات مسلحة، وأن العديد من الأسر تعيش في خوف دائم جراء انتهاكات وقف إطلاق النار.
وحمل الشيخ الهجري الحكومة المؤقتة والميليشيات التابعة لها كامل المسؤولية عن هذه الانتهاكات، مناشداً الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي التدخل العاجل لرفع الحصار وتأمين ممرات إنسانية آمنة، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد المدنيين، وضمان انسحاب القوات من القرى المحتلة.
كما دعا إلى فتح معبر إنساني دولي لتسهيل دخول المساعدات وضمان التواصل الآمن مع العالم الخارجي، مطالباً بتمكين أبناء الجبل من ممارسة حقهم في تقرير المصير تحت إشراف الأمم المتحدة وبما يضمن حريتهم وكرامتهم وأمنهم الديني والثقافي.
