بيروت – مركز بيروت للأخبار
في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وبعض الشخصيات السياسية عن دعمهم لترشيح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام، مشيدين بجهوده الدبلوماسية في الوساطات الإقليمية.
وتأتي هذه الدعوات في ظل ما يصفه ترامب بـ إنجازاته في إنهاء النزاعات أو التوسط فيها، بما في ذلك اتفاقيات السلام بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين، ومساعيه لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى دوره في الوساطة بين أرمينيا وأذربيجان.
من جهته، صرح ترامب بأن عدم حصوله على الجائزة حتى الآن يعد “ظلمًا”، معتبراً أن جهوده تستحق التقدير الدولي، لكنه أضاف أنه لا يتوقع الفوز، قائلاً: “سيجدون سببًا لعدم منحي إياها”.
ورغم دعم بعض القادة، يرى خبراء أن فرص ترامب في الفوز بالجائزة ضئيلة، بسبب انتقاداته المتكررة للمنظمات الدولية وتفضيله لسياسات أحادية، كما أن العديد من النزاعات التي يدعي أنه ساهم في حلها لا تزال مستمرة أو تم المبالغة في تأثيرها

