خاص _ مركز بيروت للاخبار
أقامت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، الأربعاء 8-10-2025، وقفة تضامنية مع صحافيي قطاع غزة واستذكاراً لشهدائهم، في خطوة تؤكد تضامن الوسط الإعلامي اللبناني مع الزملاء الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا أو اعتُقلوا خلال الحرب المستمرة على غزة
حيث تطرق نقيب محرري الصحافة اللبنانية، جوزف القصيفي، في كلمته، إلى حجم المأساة الفلسطينية، مؤكدًا على صمت العالم أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وعلى دور الإعلام في كشف الانتهاكات والدفاع عن قيم العدالة والحرية
و نسرد هنا كلمة نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي خلال الوقفة التضامنية مع صحافيي غزة واستذكارا لشهدائها.
نلتقي اليوم في نقابة محرري الصحافة اللبنانية تلبية لطلب مشترك من الاتحاد العام للصحفيين العرب ونقابة الصحافيين الفلسطينيين لإحياء ذكرى زميلاتنا وزملائنا في قطاع غزة بعد سنتين من الحرب المستمرة عليها، ومنهم من استشهد، أو جرح أو إعتقل والتضامن معهم. في الحقيقة مل الكلام من الكلام، وتعب العداد من العد. فيما يوغل دراكونياهو في إعمال انيابه أينما استطاع أن ينهش في الجسد العربي. وأن الصحافيين والاعلاميين الذي استشهدوا هم من أبناء الشعب الفلسطيني الذي فقد عشرات آلالاف من ابنائه في مذبحة قائمة لم تتوقف، ولم يشهد التاريخ القديم والحديث مثيلا لوحشيتها، في ظل صمت لا بل عجز عالمي عن وقفها. حتى عد هذا الصمت أو العجز أو كلاهما تواطئا. فعندما يصبح الذابح ضحية، ومصاص الدم مستهدفا، وتتحول الضحية إلى مجرم ، قل على القيم السلام. الشعب الفلسطيني هو الذي يرجم ويصلب ويلقى اللوم عليه، وتختلق لسالبي حقه، وذابحيه شتى الأعذار. لقد انقلبت الادوار، فيشيطن الذين يرفعون الصوت عاليا حيال ما يحصل ، ويهلل للسفاحين القتلة. كل يوم ، بل كل ساعة، كل دقيقة، كل ثانية تذهب أفكار الاحرار في العالم، وتتجه بوصلة ضمائرهم إلى فلسطين، إلى غزة، إلى جنوب لبنان حيث يكتب تاريخ جديد بالدم والدمع والدمار يخطه الصحافيون والاعلاميون والناس ، ولا بد لليل الطويل أن ينجلي. لا تخلق الاعذار/انت المجرم/ أن تسكت الزلفى/ فقد نطق الدم/ اتضيق بالقتلى/ رحاب قبورها/والعدل مشلول/ والسواعد ابكم/ ضاعت أمانات النفوس لدى الالى/ ولو على هزل الزمان وحكموا/اثنان لا يتهادنان دقيقة/ شبح الضحية والضمير المجرم.
. وشهدت الوقفة حضور وفد اللقاء الإعلامي الوطني، لتعزيز رسالة الوحدة والتضامن الإعلامي العربي، والتأكيد على دور الصحافة في فضح العدوان ونقل الحقيقة
حيث شارك الوفد النقيب القصيفي و اعضاء مجلس النقابة و الزملاء الصحافيين في التعبير عن تضامنهم مع صحافيي غزة و استذكار شهداء الاعلام الفلسطيني وقد شكل حضور الوفد تاكيدا على وحدة الموقف الاعلامي اللبناني و العربي في الدفاع عن حرية الكلمة و مناصرة القضية الفلسطينية و الوقوف الى جانب الصحافيين الذين يدفعون عن حياتهم ثمنا للحقيقة

