شهدت سوريا اليوم انطلاق انتخابات مجلس الشعب لاختيار ممثلي الدورة التشريعية الجديدة، وسط أجواء سياسية واقتصادية معقدة يعيشها البلد منذ سنوات الحرب. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها منذ ساعات الصباح في مختلف المحافظات، وسط حضور أمني مكثف وإقبال متفاوت من الناخبين بحسب المناطق.
وأكدت اللجنة العليا للانتخابات أن العملية تسير “بشكل منظم وهادئ”، مشيرة إلى أن آلاف المراقبين المحليين يتابعون سير التصويت، في حين لم تُسجّل خروقات كبيرة حتى ساعات الظهر.
ويشارك في الانتخابات مئات المرشحين من الأحزاب السياسية والمرشحين المستقلين، بينما تتجه الأنظار إلى النتائج التي ستحدد ملامح البرلمان الجديد ودوره في مواجهة التحديات المعيشية والاقتصادية المتصاعدة في البلاد.
في المقابل، شكّكت أطراف معارضة في نزاهة العملية الانتخابية، معتبرة أن الظروف السياسية والأمنية لا تسمح بإجراء انتخابات “حرة وشاملة”، بينما شددت الحكومة على أن الانتخابات تعكس “إرادة السوريين في تقرير مستقبلهم بعيداً عن الضغوط الخارجية”.
ومن المقرر أن تُعلن النتائج الرسمية خلال الأيام المقبلة بعد فرز الأصوات في المحافظات كافة، وسط ترقب شعبي لمعرفة طبيعة التغييرات التي قد تطرأ على تركيبة البرلمان القادم.

