برسم بلدية بيروت – خاص مركز بيروت للأخبار
كارثة بيئية عند شاطئ بيروت… مجارير تصبّ في قلب البحر الأبيض المتوسط
يتقلق موضوع بيئي كارثي بوجه عاصمة الثقافة، حيث تُرمى يوميًا أطنان من المياه الملوثة والمجارير مباشرة في البحر، لتصبّ على شاطئ بيروت المعروف بـ “الشطّ الأزرق”، في مشهدٍ يختصر الإهمال البيئي المزمن الذي تعاني منه المدينة.
المشهد لم يعد خافيًا: أنابيب ضخمة تفرغ محتواها في البحر الأبيض المتوسط، محمّلة بالنفايات والمياه الآسنة، ما يهدد الحياة البحرية ويجعل مياه الشاطئ غير صالحة للسباحة أو حتى للتنزه بالقرب منها.
الأسئلة تتجه اليوم إلى بلدية بيروت والجهات المعنية:
كيف يمكن لعاصمة تُلقّب بـ عاصمة الثقافة والسياحة أن تغرق في بحر من التلوث؟
وأين هي الخطط البيئية الطارئة لمعالجة هذا الانتهاك المستمر لحقّ الناس في بيئة سليمة وبحر نظيف؟

