مبارك بيضون
الرصد الإخباري – مركز بيروت للأخبار
تتعرض كل من الفلبين وفيتنام لعاصفة مدارية قوية تُعرف باسم “بوالوي”، بلغت سرعة الرياح فيها 117 كم/ساعة، مسببة أضرارًا واسعة في البنية التحتية والمنازل، وخسائر بشرية.
في الفلبين، أسفر الإعصار عن مقتل 10 أشخاص، وتدمير العديد من المنازل، وإجلاء أكثر من 10,000 شخص من المناطق الشمالية والوسطى لجزيرة لوزون. كما تعطلت المدارس والمطارات، وتسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات وأضرار إضافية.
وفي شمال وسط فيتنام، وصل الإعصار إلى اليابسة مصحوبًا بأمواج بحرية بلغت 8 أمتار وأمطار غزيرة. وأدى إلى مقتل شخص واحد وفقدان 12 صيادًا، بالإضافة إلى تدمير نحو 245 منزلًا وغمر آلاف الأفدنة الزراعية. وتم إجلاء أكثر من 28,500 شخص وإغلاق عدة مطارات لتأمين سلامة السكان.
وتشير الدراسات المناخية إلى أن هذه الأعاصير أصبحت أكثر قوة بسبب ارتفاع درجات حرارة المحيطات والغلاف الجوي، مما يزيد من شدتها وتدميرها للمناطق الساحلية.
على الصعيد الاقتصادي، تؤثر هذه الكوارث الطبيعية على الأسواق العالمية، حيث يشهد الدولار تراجعًا، بينما يرتفع الطلب على الذهب كملاذ آمن.

