مركز بيروت للأخبار
سأل عدداً من الأوساط البلدية والسياسية المعنية بشؤون العاصمة عن أسباب تفاقم أزمة النفايات، فجاءت الأجوبة لتشير إلى أن الشركات المتعهّدة لا تقوم بجميع الالتزامات المترتبة عليها.
وأوضحت هذه الأوساط أن المخصصات المالية المخصّصة لتلك الشركات لم تصلها بالشكل الذي يساعدها على استكمال واجباتها، ما أدى إلى تقصير واضح في جمع النفايات ومعالجتها.
لكن، وبغض النظر عن الأسباب، شددت المصادر على أن الموضوع خطير وخطير جداً، لما له من انعكاسات على المستويات الصحية والبيئية والإنمائية وحتى السياحية للعاصمة بيروت.


