الرصد الإخباري خاص مركز بيروت للأخبار
رغم أن فرص النجاح محدودة، يُرتقب أن يعقد وزراء خارجية إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا اجتماعًا قريبًا لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.
ويتزامن اللقاء مع توتر العلاقات بين إيران والدول الأوروبية، وسط مخاوف من استمرار التصعيد الذي قد يمتد إلى تأثيرات على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية.
السيناريوهات المتوقعة:
1. التوصل إلى اتفاق جزئي أو مؤقت:
• قد يخفف من حدة التوتر ويعيد فتح مسار المفاوضات النووية.
• سيتيح لأسواق الطاقة الاستقرار النسبي في المنطقة.
2. فشل المفاوضات وازدياد التصعيد:
• احتمال فرض مزيد من العقوبات على إيران، مما يزيد من التوتر مع أوروبا والولايات المتحدة.
• قد تتأثر المنطقة بموجة جديدة من التوترات السياسية والعسكرية، خصوصًا في الخليج.
3. الحلول الوسط أو التمديد للمحادثات:
• استمرار الحوار دون اتفاق نهائي قد يؤدي إلى حالة من الجمود السياسي، مع إبقاء الأسواق في حالة ترقب وحذر.
ويشير مراقبون إلى أن نتائج الاجتماع القادم قد تكون حاسمة في رسم مستقبل العلاقات بين إيران والدول الأوروبية، مع انعكاسات محتملة على الاستقرار الإقليمي وأسعار الطاقة العالمية.

