قال لشيخ نعيم قاسم: لديه بصيرة وشجاعة وبأس ولا يهاب الموت وكان كثير القراءة وكان محاورًا ومتمكنًا في نقاش الآخرين وهو من الرعيل الأول
انطلق من الإيمان بالله تعالى بالقيادة الملهمة التي تجسدت بالامام الخميني وتتابعت مع الامام الخامنئي
جهاده الولائي كانت الصفة الثانية المميزة ويقاتل من أجل تحرير الأرض
تصدى في اجتياح 82 وكان مسؤولا عن التدريب المركزي في حزب الله مطلع التسعينيات وكذلك استلم مسؤولية الأركان ومسؤول وحدة عمليات جبل عامل منذ سنة 1997 حتى ما بعد التحرير، شارك في معركة أنصارية كان من قادة حرب تموز قاتل في سوريا في القصير والقلمون
الشهيد عبد القادر قاتل في سورية في القصير والقلمون ومنذ سنة الـ 2008 كان معاونًا لسيد شهداء الأمة
الشهيد القائد أحمد محمود وهبي التحق بالمقاومة منذ تأسيسها وتعرّض للأسر من قبل العدو “الاسرائيلي” وكان مسؤول قوة الرضوان حتى سنة 2024
المنطقة بأسرها أمام منعطف سياسي خطير

