وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن هذا واضح من “التسرع في تحميل روسيا مسؤولية الحادثة”، ورفض السلطات البولندية القاطع الأخذ بنصيحة وزارة الدفاع الروسية.
وأضافت: “من الواضح أن هذا جزء آخر من حملة إعلامية واسعة النطاق تهدف إلى شيطنة روسيا وحشد المزيد من الدعم لنظام كييف، بالإضافة إلى محاولة لتقويض التسوية السياسية للصراع في أوكرانيا”.
