جرحى البيجر رواد البصيرة ومفتاح الأمل وعشق الحياة الأبدية في طاعة الله تعالى.
أيها الجرحى أنتم النور الذي نرى من خلاله سلامة الطريق وأنتم الحياة التي تعطي النبض الحقيقي للاستمرار.
لجرحى البيجر: انتم الان المعلمون والمربون وهداة الطريق لانكم اعطيتم وانتم مستمرون في العطاء.
ثلاثة امور اساسية ارى انها تتمثل بكم وبحياتكم اولا التعافي انتم تتعافون من الجراح وتتعالون على الجراح وهذا هو الاهم.
