
واعتبر أنه “إذا كان التضامن مع دولة قطر الشقيقة ضرورة تشاركية، فهو أولى مع أهل غزة الذين يُذبحون تحت نظر العالم المتحّضر. واللحظة للدولة اللبنانية كي تتحمّل مسؤولياتها الوطنية اتجاه ناسها وجنوبها ومقاومتها وخيارها السيادي، والإنصاف السياسي من الإنصاف السيادي، والدولة بهذا المجال مسؤولة ومأثومة ومطالبة بالحدّ الأدنى من الكرامة الوطنية والديْن التاريخي المزروع بعنقها للمقاومة وعطائها الأسطوري، ولا صوت فوق صوت الكرامة الإنسانية والوطنية بتراث الإسلام والمسيحية”.
واضاف: “للتاريخ أقول: القطيعة حرام، والحقد أشد حرمة، وأنفسنا واحدة، وبلدنا واحد، والمخاطر الإقليمية هائلة، ولا وطن بديل، وما جرى مع قطر الشقيقة يكشف اللعبة الأميركية الخطيرة بالإقليم، ولا تهديد للبنان أكثر من الحقد السياسي، والرئيس نبيه بري ثقل تاريخي وقدرة وطنية تصالحيّة نادرة وباب لبنان على بابه، والسيادة ولبنان لا يفترقان، ولا بديل عن عيشنا المشترك وسيادتنا وسلمنا الأهلي ووحدتنا الأبدية، وإسرائيل عدو وجودي، والمقاومة قوة لبنان وقدرة صموده الأسطوري، وأي خطأ بالتقدير السياسي يضع البلد بقلب الزوال”.
وختم: “لجرحى البيجر الأبرار كل التحايا، وأقول لهم: عيوننا دون أعينكم، وكفوفنا دون كفوفكم، وأنفسنا دون أنفسكم، ولا شيء أعظم تضحيةً وشهامة ممن قدّم لهذا الوطن أعزّ ما فيه ليبقى لبنان”.
