ااكد لرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع:سوريا أعادت بناء علاقاتها الدولية والإقليمية بسرعة كبيرة ورأينا محبة كبيرة من معظم دول العالم وخاصة دول الإقليم والولايات المتحدة الأمريكية لديها رغبة كبيرة في الاستثمار في الداخل السوري
وتابع : مرور خطوط الإنترنت من سوريا للربط بين الشرق والغرب يوفر بنية تحتية تصل إلى 6 آلاف كم وهو أكثر أمانا وطرق التجارة البرية ما بين الشرق والغرب بالضرورة تمر من سوريا
وااوضح : العالم يشكو من مسألتين أساسيتين: أمان سلاسل التوريد وإمدادات الطاقة وكلا الأمرين موفر في سوريا
وأشار : النظام سابقاً كان يخشى من الاستثمارات الخارجية ويخشى أيضاً من الاستثمارات الداخلية والاستثمار لا يخيف البلد على العكس هو يدفع إلى الاستقرار فيها وينعكس ذلك على سياسة البلد وعلاقاتها الدولية

