خاص مركز بيروت للأخبار
أثار الاعتداء الإسرائيلي على الدوحة موجة واسعة من التنديد الدولي، حيث رأت عدة عواصم كبرى أنّ ما جرى يشكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة قطر ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.
بريطانيا
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أدان الضربات، مؤكداً أنّها تمثّل خرقاً واضحاً لسيادة دولة قطر وتشكل خطراً حقيقياً لتصعيد أوسع في المنطقة. وشدد على أنّ الأولوية اليوم يجب أن تكون وقف إطلاق النار فوراً، إطلاق سراح الرهائن، وتأمين تدفّق المساعدات الإنسانية إلى غزة.
روسيا
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أنّ الضربة الإسرائيلية تشكل “انتهاكاً فظاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، مؤكدة أنّها تمثل تعدياً مباشراً على سيادة قطر وسلامتها الإقليمية. وحذّرت موسكو من أنّ مثل هذه الأفعال لن تؤدي إلا إلى مزيد من الاضطراب وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
الأمم المتحدة
في نيويورك، أصدر مجلس الأمن الدولي بياناً أعرب فيه عن “حزن عميق” لفقدان أرواح مدنيين نتيجة الاعتداءات، مؤكداً دعم سيادة قطر وسلامتها الإقليمية.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصف الهجوم بأنّه “انتهاك صارخ” لسيادة الدوحة، داعياً إلى التهدئة والعودة إلى مسار الحلول السياسية.
فرنسا والسعودية
فرنسا وصفت الهجوم بأنّه “غير مقبول مهما كان السبب”، وأكدت تضامنها الكامل مع قطر.
أما المملكة العربية السعودية فقد دانت ما وصفته بـ”الاعتداء الصارخ”، معتبرة أنّه يهدد السلم والاستقرار في الخليج والمنطقة بأسرها.
الموقف القطري
رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني قال إنّ ما جرى هو “هجوم إجرامي” وخرق فاضح لسيادة قطر، مشيراً إلى أنّ الضربة استهدفت وفداً من مفاوضي حركة حماس كان يبحث في الدوحة مقترحات لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية. واعتبر أنّ ما قامت به إسرائيل يعكس “مفاوضات غير نزيهة” ويهدف إلى تعطيل أي مسار للسلام.
وأكد الوزير أنّ “كامل منطقة الخليج باتت معرضة للخطر”، معلناً أنّ الدوحة ستتشاور مع شركائها الإقليميين لصياغة رد جماعي مناسب. كما دعا الأمم المتحدة إلى عدم الصمت أمام ما وصفه بـ”قانون الغاب” إذا ما استمرت الاعتداءات على السيادة والديبلوماسية.

