أيها الإخوةِ الشّيعةِ في لبنان، “أُوصي أبنائي إِخواني الشّيعةَ الإماميّةَ في كُلِّ وَطنٍ مِن أوطانِهِم، وفي كُلِّ مُجتَمَعٍ مِن مُجتَمَعاتِهِم، أن يَدمِجوا أنفُسَهُم في أقوامِهِم وفي مُجتَمَعاتِهِم وفي أوطانِهِم، وأِلّا يُمَيِّزوا أنفُسَهُم بِأيِّ تَمييزٍ خاصٍّ، وأن لا يَختَرِعوا لأنفُسِهِم مَشروعًا خاصًّا يُمَيِّزُهُم عن غَيرِهِم”، هذا الكَلامُ لَيسَ لي، ولا لِأيِّ أحَدٍ آخَرَ مِنّا، بَل هو مِن وَصايا سماحة الإمامِ محمّد مَهدِي شَمسِ الدّينِ
أيضًا يَقولُ سماحته: “عَلى الشّيعةِ اللُّبنانيّينَ أنْ يَندَمِجوا في مُحيطِهِم الإسلاميِّ اللُّبنانيِّ اندِماجًا كامِلًا وفي نَفسِ الوَقتِ هذا الاندِماجُ لا يَكونُ على قاعِدَةٍ طائِفيّةٍ مَذهبيّةٍ، وإنّما يَكونُ مُنسَجِمًا مَع الاندِماجِ في الوَطنِ العامِّ مَعَ الشَّعبِ اللُّبنانيِّ كُلِّه. إنّ المَسيحيّةَ في لُبنانَ جُزءٌ مُكَوِّنٌ للُبنانَ كالإسلاميّةِ في لُبنان”.

