
اكتشف الخبراء حفرة مروعة لهياكل عظمية بشرية تعود للعصر الحجري بعد إخفائها لأكثر من 6 آلاف سنة، وفق ما نقل موقع “ديلي ميل” البريطاني.
وقيل إن عشرات المحاربين لقوا حتفهم غرقًا بعد أسرهم في شمال شرق فرنسا، حيث كانت الحروب منتشرة في كل أنحاء المنطقة.
ومع ذلك، بدلًا من قتلهم، أُقيمت احتفالات “النصر”، حيث قال الباحثون إن الغزاة تعرضوا للتعذيب والتشويه.
ويعود تاريخها إلى ما بين 4300 و4150 قبل الميلاد، وقد عُثر في الحفر على حوالي 82 هيكلًا عظميًا بشريًا.
كما وجد الباحثون أن الغزاة عانوا من “صدمات قوية” بالإضافة إلى علامات على ثقوب حادة في عظامهم.
وأشارت الأدلة الغذائية الموجودة على أسنانهم إلى أن المحاربين الذين تعرضوا للتعذيب ربما كانوا قادمين من باريس.
وطرح العلماء نظرية أخرى مفادها أن الهياكل العظمية قد تكون نتيجة “عقوبات جماعية أو تضحيات لأفراد منبوذين اجتماعيًا”.