لري

قوات اليونيفيل تصطدم الآن ومنذ أعوام بمواقف “إسرائيل” الرافضة لقرارات الشرعية الدولية.

العدو “الاسرائيلي” يستمر بشن حروبه وغاراته وخروقاته ليس فقط على منطقة جنوب الليطاني حيث ولاية القرار 1701، إنما على كل لبنان.

نأسف لكون الولايات المتحدة التي ترعى القرارات واتفاق وقف النار تستهدف وجود قوات اليونيفيل ومهمتها، وكيف لساعي تثبيت وقف النار وإنهاء الحرب أن يستهدف جهوده.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com