تقرير خاص “مركز بيروت للأخبار”
المصدر : AP
شهدت عدة مدن إسرائيلية اليوم الأحد إضراباً عاماً وموجة احتجاجات واسعة تحت شعار “يوم التوقف”، وذلك للمطالبة بوقف الحرب في غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
فقد أغلقت متاجر وشركات أبوابها، فيما عمد المتظاهرون إلى قطع طرق رئيسية وشلّ حركة السير، ما دفع الشرطة الإسرائيلية إلى استخدام خراطيم المياه لتفريق الحشود، وأسفر التدخل الأمني عن اعتقال العشرات.
وقالت عائلات الرهائن إن الحكومة الإسرائيلية تُعرّض حياة أبنائهم للخطر من خلال مواصلة العمليات العسكرية بدلاً من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإبرام صفقة تبادل تُعيدهم إلى منازلهم. وتشير التقديرات إلى أن نحو 50 رهينة ما زالوا داخل غزة، لكن لا يُعتقد أن أكثر من 20 منهم على قيد الحياة.
ورغم الضغوط الشعبية، تؤكد الحكومة الإسرائيلية أنها ماضية في خططها الرامية إلى إعادة السيطرة على غزة، بما في ذلك مدينة غزة ومخيمات اللاجئين المحيطة، وهو ما يثير مخاوف من أن تؤدي أي عملية عسكرية جديدة إلى تعريض حياة الرهائن لمزيد من المخاطر.
في المقابل، يواجه قطاع غزة كارثة إنسانية متفاقمة، إذ تجاوز عدد الضحايا منذ اندلاع الحرب 61 ألف قتيل، بينهم ما يقرب من نصفهم من النساء والأطفال، في ظل مجاعة واسعة النطاق وانهيار شبه كامل لممرات المساعدات الإنسانية.

