خاص مركز بيروت للاخبار
في ظل التداخلات المتزامنة بين العوامل الداخلية والضغوط الخارجية، تتجه الأنظار إلى الجلسة التي من المقرر أن تُعقد اليوم في السراي الحكومي، والتي خصصت لبحث ملف سلاح المقاومة، باعتباره بنداً أساسياً على جدول أعمال مجلس الوزراء.
غير أن مصادر سياسية مطلعة تؤكد وجود تباينات عميقة بين المكونات الحكومية قد تؤثر سلباً على أجواء الجلسة، وربما تعيق التوصل إلى توافق حول هذا الملف الحساس، ما يُنذر بإمكانية تأجيلها إلى موعد لاحق، لتفادي التصعيد السياسي داخلها.
وبينما يصرّ بعض الأطراف على تحديد مهلة زمنية واضحة لتسليم السلاح، تتمسك أطراف أخرى بضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الجنوب اللبناني، وإطلاق سراح الأسرى، كشرط مسبق لأي نقاش وطني حول الاستراتيجية الدفاعية، وهي الاستراتيجية التي سبق أن نالت قبولاً من المقاومة، عبر تواصل سابق مع العهد ورئيس الجمهورية.
المشهد لا يزال مفتوحاً على كل الاحتمالات، بانتظار ما ستؤول إليه الساعات المقبلة. فإما أن تنعكس الخلافات المتفاقمة سلباً على الوضع السياسي العام في البلاد، أو أن تسود أجواء التهدئة، بما يتيح مرور الصيف بأقل قدر من التوترات، ويمنح اللبنانيين فرصة لالتقاط أنفاسهم في ظل أزمات اقتصادية متفاقمة
اقرا المزيد لبنان على فوهة بركان بانتظار جلسة السلاح

