قال قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك الحوثي: لولا دور المجاهدين في فلسطين ولبنان لكانت مصر والأردن وسوريا قد دخلت فعلاً تحت العهد والسيطرة الإسرائيلية ولكان اتجه ليكمل المشوار في العراق.
وتابع التحرك الجهادي الصادق الثابت في فلسطين ولبنان هو أمل للأمة الإسلامية.
واكد ان الإسرائيلي والأمريكي افتضحا بعد الانسحاب من المفاوضات من خلال المطالب التي رفعوها في استسلام حماس وتسليم سلاحها.
ولفت الي ان المسؤول عن فشل المفاوضات هو من يصر على استمرار جريمة القرن في تعذيب الشعب الفلسطيني وتجويعه.
-واوضح ان عملياتنا الإسنادية مستمرة ونفذنا هذا الأسبوع عمليات بـ10 صواريخ وطائرات مسيرة، منها استهداف مطار اللد.
وافاد هذا الأسبوع تم الإعلان عن المرحلة الرابعة التي تعني الاستهداف لسفن أي شركة تتعامل مع العدو الإسرائيلي وتنقل له البضائع طالما تمكنت القوات المسلحة من أن تطالها بالاستهداف
وبين بأن الإعلان عن المرحلة الرابعة خطوة ضرورية نتيجة الوضع الذي وصل إليه قطاع غزة.
وتابع قائلا ان المسؤولون الصهاينة يعترفون بالهزيمة في إجبارهم على إغلاق ميناء أم الرشراش وكذلك وسائل الإعلام الغربية.
واشار الحوثي هناك نشاط واسع وقيّم لعلماء اليمن ونتمنى لكل البلدان العربية والإسلامية أن تستفيد من هذا النموذج.

