أعرب عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اللبناني النائب إبراهيم الموسوي عن استنكاره الشديد لتصريحات الموفد الأميركي توم براك، والتي ألمح فيها إلى “إعادة لبنان إلى بلاد الشام التاريخية”، معتبراً أن هذه التصريحات “تنمّ عن نوايا خطيرة وتكشف بوضوح معالم المشروع الأميركي – الصهيوني في المنطقة، وخصوصاً في لبنان”.
وأكد الموسوي في بيان له أن مثل هذه التصريحات ليست مفاجئة، بل تندرج في سياق السياسات الأميركية التي وصفها بـ”الاستعلائية والمتغطرسة”، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية اعتادت على إطلاق مواقف تتناقض مع المنطق والواقع وتؤكد على نزعتها الإمبراطورية، مذكّراً بمواقف للرئيس السابق دونالد ترامب كمثال على هذه الذهنية.
وشدّد الموسوي على أن لبنان “لن يكون يوماً تابعاً لأي دولة خارجية أو خاضعاً للتهديدات والإملاءات الأميركية أو الإسرائيلية”، مضيفاً أن لبنان “هو بلد المقاومة والعزة والصمود، الذي روى أرضه بدماء أبنائه الشهداء حفاظاً على كرامته وسيادته”.
ودعا النائب الموسوي الدولة اللبنانية، بجميع مستوياتها السياسية والدبلوماسية، إلى الردّ بحزم على هذه التصريحات “العدائية والوقحة”، مطالباً وزارة الخارجية باستدعاء السفيرة الأميركية فوراً وإبلاغها رفض لبنان الرسمي لهذه التصريحات، والتأكيد على ضرورة احترام السيادة اللبنانية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
كما شدّد الموسوي على أن الإدارة الأميركية، بدلاً من أن تلعب دور الضامن لوقف إطلاق النار بموجب القرار 1701، أصبحت تشكّل غطاءً لاستمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
