
كتب عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي:
النظرية السياسية الاقتصادية المعتمدة البوم لدول الاستعمار ،التي مدارها حول رحاها،في كيفبة السيطرة على الراسمال لصالحها ومصالحها ،ان تعمد الى دراسة الانتاج، باقل كلفة ممكنة. ،للحصول على اكبر منفعة لها…
لذلك تحتل بعض الاراضي خارج اطارها،او تعمد الى منح استقلال بعض اراض ،عبر تنصيب قيم عليها…يدين لها بالولاء والطاعة العمياء حتى على زوجه ؟؟؟. وهده الطريقة تعتبر من افضل طرائق الهيمنة والسيطرة.
بمعنى ان يبقى الشعب في اعلى تغيره الثقافي يقف ضد رئيسه المنصب عليه ،لا ضد من نصبه؟؟؟ وفي احيان يستعين الشعب بالمنصب ( الميم ضمة) على المنصب( الصاد فتحة). وهذا هو البله السياسي عند اغلب الشعوب العربية والاسلامية للاسف الشديد ،وسديد الاسف.
ونبقى نحن الشعوب الاشد بلهإ نتلهى فيما يرسمه الجزار لغنمه في الحظيرة الواحدة….هو على يحمل سكين ذبحنا، ونحن في الداخل نتقاتل فيما بيننا، والحبل على الجرار…
علما ان هذا الامر يعمل على الغاية من وجوده، من الاتيان برؤساء يتكلمون بما يمليه عليهم من اتى منهم، كشرط الى وصولهم.
وليقل كل من وصل منهم الى سلطته… بانه لا يقول الا ما درب عليه وامر به. وخير دليل على القول هذا ، وصول الكثير منهم في الداخل العربي والاسلامي، حتى في قلب فلسطين المحتلة المستباحة المغتصبة يوميا امام مرأى ومسمع اخوانها( بل الواقع هو : اخواتها المغتصبن بما فعل بهن ) الذين طلقوا الشرف فبل اغتصابها واغتصابهم ، وربما ننستطيع القول انه تم بعلمهم و مشاركتهم فب عملية الاغتصاب نفسها؟!؟!؟!.
لذلك فسلام والف سلام على ما يقوله المدجنون على ما دجنوا عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.