
كتب د. عصام العيتاوي:
الانتخابات مفردة اتت من الفعل انتخب ( رابعي ) ، يعني اراد الافضل من بين مجموعة معينة ، قد تكون مادية كما هو في المادة،وتكون معنوية كما في الاشخاص فيما يحمله الشخص المعين من الجماعة ،سواء من المتقدم نفسه اختيارأ من ،او بمن يختار من قبل غيره،جبرأ على القيام بعمل ما وهو بالعادة لا يستطيع ان يرفض الامر نظرأ لموقعه التراتبي في الاطر الاجتماعية التنظيميه ، وإلا يحتسب ذلك نقطه سلبية عليه لا له، ما يعرضه في المستقبل لقيل وقال لاعتبارات شتى تنظيمية حدها الاقصى إلا يرشح لمركز آخر ولا يخدم لمركز يريده…،ما يفسر سياسيأ داخل الجهة المعنية اي تكن تلك الجهة : رفضأ لاوامر القيادة التسلسلية في الهرم النمطي الذي يعمل باسمه ومن خلاله للوصول الى ما يريده الناظم ويتصوره الافضل لخدمة الافكار الاساسية التي من اجلها نشأت الجماعة ؟. كما يمكن ان يؤخذ القرار فيه بأنه فرد لا يمكن الاعتماد عليه ،في التقدم في سلم المسؤوليات بتكليفه بامور قد تكون اشد وقعأ عليه من ذي قبل .
كما يمكن وضعه في اطار الذين يمكن التخلص منهم تدريجأ للشك به ،حال تحول اصاب التنظيم الى رقم مهم في اطارهم الجغرافي… وأخيرا فصله كلية عنهم وتصل الامور غالب الاحيان الى نبذه ومحاربته علنأ ،كما هو العروف اليوم.
لذلك يقبل من يملك حركة فكرية فكرية متقدمة في التحليل والتمحيص ان يرفض ما يطلب منه ،او يقبل مكرهأ… وهذا قليلأ ما يحصل في تلك التوجهات المذكورة.
وقد يتصرف العنصر المعين هذا بسلوكيات غير مقتنع بها امام الغير بما يرضي جماعته وغيرهم … مخالف اع لقناعته الخاصة ، او يترك ما إنتمى اليه الى غيره من المؤسسات السياسية ان صح التعبير…؟
والانتخاب يعتبر فيه امور منها : اختيار النخبة من الموجود … كما يختار الحب الافضل بمواصفاته الجيدة من بين سائر الحبوب ،كدليل ومثل اعلى على ذلك …؟ لان المنتخب سيكون له دورأ مؤثرأ وفاعلا للاجيال التي تأتي بعده على مدة من الزمن، غير محدود قد تطول او تقصر …
وهنا تقع الطامة الكبرى لحمل تبعان هذه المسؤوليات وتداعيات هذه المسألة.
كما انه على الآمر بذلك تقع المسؤولية الكبيرة والتبعات،إلا انه على الفاعل تلحق وتقع المسؤولية المباشرة الاعظم ويتحمل ويحمل الاثم الاكبر والذنب الادوم بما اقترفت يداه ؛ لانت الاداة المنفذة، ولا اد ي ان كان من حقه الاعتراض مستقبلا علي الامر؟!.
ولن نتكلم عن اهمية ودور المال في موضوع الانتخابات عامة وبشكل متساوق في ارجاء ودول وجغرافيات الكرة الارضية، وعن الوصوليين الى السلطات مهما كانت درجة صغرها…؟! ما يجعل هذا العامل ودوره،قمة في الانحطاط التسافلي السلوكي الفكري والحضاري ، وهذا يعتبر من العوامل الاساسية في تفكك المجتمعات والجماعات في التوافق و الصلات والتواصل الاجتماعي ، ويؤدي الى ما لا تحمد عواقبه ،ولا تدرك نتائجه.؟؟؟