اليمن والدول المستقوية

كتب د. عصام العيتاوي:

بريطانيا ووعد بلفور وجهان لعملة واحدة ، من العام 1917 الوعد المشؤوم ، حتى 1948 جثوم الحركة الماسونية في العام بوجهها الصهيوني في فلسطين المحتلة حتى يومنا هذا ؟؟؟ وهي التي وصفتنا بأننا شعوب وحشية ، بربرية، متخلفة و أخيرأ سايرتنا فقالت الدول النامية .

والواقع هي وحلفائها احق بهذه التسميات منا ، لماذا ؟ لان شعوبنا ذات حضارة إلاهية متقدمة جدأ جدأ ، وهم اصلها وفرعها في كل صعيد وميدان … وقد استمر الغرب على الاخذ منها والاتكال عليها حتى نهاية القرن السابع عشر ميلادي ، بدء الثورة الصناعية في المانيا والثورة البرجوازية في فرنسا…

اذن اصل الحصارة من عندياتنا وهم طوروها فقط حتى وصلوا الى ما هم عليه، ونحن التهينا بمن يحكم ، وبنساء السلطان الجميلات واقتناء الجواري ، وتدخل الخصيان في الحكم. و. و عليه لا يجوز لهم بالاطلاق ان يصفونا بما تقدم ، ولا يحق لهم ذلك من وجه.

بل من المفيد ان نلقي بعض الضوء على سلوكهم ، لنحدد بعض ما هم عليه لأقول : هل حذف الاخلاق من واقع معاملاتهم يعد تقدمأ ؟ وهل كذبهم بعضهم على بعض يعد كرامة ، وهل اغتصابهم لأعراضهم هي الحرية الجنسية ؟ آخر احصائياتهم في كل دقيقة تغتصب فتاة ؟ وهل العمل الجنسي الفاضح العرضي ، يعتبر تجربة لعملية الزواج سنة ؟ وهل الزواج المثلي ، يعتبر تقدمأ حضاريأ؟ لتوقف حركة النسل البشري ؟ والغاء المستقبل للااولاد والاحفاد؟؟؟ وهل ؟ وهل ؟ وهل ؟ هي مقدمات ايجابية لمستقبل الحضارات الانسانية…. مع ما يقومون به من صناعات كيماوية ونووية وجرثومية و؟ و؟ و؟ هي لصالح حياة الناس او لدمارهم ، كما حصل في هيروشيما وناكازاكي؟؟؟

وبناء عليه ، وعليه البناء ثانيأ. : ان ظاهرة الصناعة التي يعيروننا بها من جهة ، ويصنفوننا بالشعوب النامية من جهة ثانية ،هم اولى بها منا كليأ .

وبالتالي نحن الدول المتقدمة وهم الدول الوحشية ، البربرية، والمتخلفة اخلاقيأ ،بقتلهم الملايين من الهنود الحمر في امريكا ، وكثير من الشعوب المحلية في العالم ، ا والذي يريدون فعله ذلك اليوم مع الشعب الفلسطيني بدأ من غزة … وصولا الى سلطة الرئيس … ابو مازن عندما هجروا بحريأ في مراكب صهيونية … كما ينوون نزع سلاح المقاومة ،لتهجيرها وبيئتها الحاضنة الى ما لا يتحقق ويحلمون به احلام اليقظة ؟؟؟ لنقول لهم في هذه المناسبة كلمة واحدة … فشرتم …

كما نفتخر بأننا نحن الدول المتقدمة وصفتنا : اخلاقية – كرامة – شهامة – وفاء- صدق الى ما لا يعد من الصفات الراقية الحضارية …

يبقى ان اليمن لما عقد اهلها النية والإرادة ، على مساندة اهل غزة لم تعد تأبه للولايات المتحدة الأمريكية ولا تقيم لها وزنأ ، استطاعت أن تقهرها وتحطم عنفوانها بالبحر الاحمر وقواها الزاوية… كما قررت اوكرانيا ان تجابه الدولة الثانية قوة في العالم حتى الآن روسيا. ويستطيع من ينوي ويقرر ذلك من الدول المستعربة والعربية والاسلامية ، ان يعمل مثلهما.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com