عاجل
الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيراً في أطراف بلدة عيناتا في جنوب لبنانالمرصد السوري: دوي انفجار مجهول في العاصمة دمشققصف مدفعي إســــرائيلي يستهدف بلدة كفرتبنيت.غارة من مسيرة إســــرائيلية استهدفت محيط النبطية الفوقا – مفرق زوطرتتويج المصارع الإيراني أمير حسين زارع بذهبية الوزن الثقيل في بطولة العالم للمصارعة، بعد فوزه على منافسه الروسي بنتيجة 11–0الوكالة الوطنية: قوة إسرائيلية تتقدّم نحو أطراف إبل السقي وتنفذ عملية تفتيشقائد الأركان الإيراني: سنرد على أي اعتداء بقوة هائلة لا حدود جغرافية لها ولدينا مخزون جديد من أهداف العدو وأصولهقائد الأركان الإيراني: أمريكا وإسرائيل ستواجهان ردا يفوق التصور ونحن من سيحدد نهاية أي حرب جديدةالجيش الإسرائيلي نفذ تفجيراً في أطراف بلدة عيناتا في جنوب لبنانالمرصد السوري: دوي انفجار مجهول في العاصمة دمشققصف مدفعي إســــرائيلي يستهدف بلدة كفرتبنيت.غارة من مسيرة إســــرائيلية استهدفت محيط النبطية الفوقا – مفرق زوطرتتويج المصارع الإيراني أمير حسين زارع بذهبية الوزن الثقيل في بطولة العالم للمصارعة، بعد فوزه على منافسه الروسي بنتيجة 11–0الوكالة الوطنية: قوة إسرائيلية تتقدّم نحو أطراف إبل السقي وتنفذ عملية تفتيشقائد الأركان الإيراني: سنرد على أي اعتداء بقوة هائلة لا حدود جغرافية لها ولدينا مخزون جديد من أهداف العدو وأصولهقائد الأركان الإيراني: أمريكا وإسرائيل ستواجهان ردا يفوق التصور ونحن من سيحدد نهاية أي حرب جديدة

يواصل المفكّر الفرنسي اليهودي من أصول مغربية، يعقوب كوهين، إثارة الجدل بمواقفه المناهضة للصهيونية، وانتقاداته الحادة لـ السياسات الإسرائيلية والأمريكية، ولا سيما الحرب على قطاع غزة والدعم الغربي لـ«إسرائيل». ويعلن كوهين دعمه للمقاومة الفلسطينية، ويرفض تطبيع العلاقات العربية مع «إسرائيل»، معتبراً أنّ ذلك قد ينعكس على استقلال القرار العربي ويفتح المجال أمام توسيع النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.

وتتجاوز مواقف يعقوب كوهين القضية الفلسطينية لتشمل قراءته للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، والأزمة السياسية والاقتصادية في فرنسا، واحتمالات تجدد المواجهة مع إيران، وأزمات الطاقة العالمية، والتنافس بين القوى الكبرى على شكل النظام الدولي المقبل.

يعقوب كوهين ودعم المقاومة الفلسطينية في غزة

يُعدّ يعقوب كوهين من أبرز الأصوات اليهودية المناهضة للصهيونية، وقد اتخذ مواقف حاسمة في رفض الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، داعياً صراحةً إلى دعم المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.

ومع بداية التصعيد العسكري والحرب على القطاع، ظهر كوهين في مقاطع فيديو حظيت بانتشار واسع، وجّه خلالها نداءات لدعم المقاومة في غزة، معتبراً أنّ الهجمات العسكرية الإسرائيلية ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

ويرى كوهين أنّ العمليات العسكرية والسياسية الإسرائيلية لا تقتصر على ما تصفه تل أبيب بالدفاع عن النفس، بل تستهدف، وفق قراءته، تدمير ما تبقّى من المقاومة الفلسطينية وفرض السيطرة المباشرة على الأراضي الفلسطينية المتبقية.

وفي هذا السياق، اعتبر أنّ معركة غزة تتجاوز حدود القطاع، لتصبح قضية ترتبط بمستقبل الشعوب العربية وكل من ينشد الاستقلال والكرامة والتحرر من الهيمنة، محذراً من أنّ التداعيات الكارثية للحرب قد تمتد إلى المنطقة بأكملها.

كما اتهم «إسرائيل» باستخدام قضية المحرقة اليهودية (الهولوكوست) غطاءً أيديولوجياً وسياسياً لتبرير سياساتها، والتأثير في الرأي العام الدولي، والتغطية على الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين، بحسب طرحه.

النفوذ الإسرائيلي في واشنطن ورفض التطبيع العربي

في قراءته للعلاقة بين الولايات المتحدة و«إسرائيل»، يرى كوهين أنّ النفوذ الصهيوني داخل واشنطن بلغ مستوى مؤثراً في صناعة القرار الأمريكي، معتبراً أنّ المصالح المرتبطة بهذا النفوذ تدفع السياسة الأمريكية إلى توفير الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل.

ويصف كوهين الولايات المتحدة بأنها باتت، وفق تحليله، أداةً لتنفيذ مخططات إسرائيلية أوسع في المنطقة، مشيراً إلى أنّ الدعم الغربي يمنح تل أبيب مساحة لمواصلة عملياتها وسياساتها من دون مواجهة ضغوط دولية كافية.

كما يهاجم كوهين مسار التطبيع بين الدول العربية و«إسرائيل»، محذراً من انعكاساته على استقلال القرار العربي، ومن مخاطر التعاون الأمني والتكنولوجي الذي قد يمنح إسرائيل أدوات إضافية للتأثير في الدول العربية.

ويتهم الحكومات الغربية بازدواجية المعايير في التعامل مع القضية الفلسطينية، مشككاً في استعدادها لاتخاذ إجراءات عقابية جدية بحق إسرائيل، رغم الانتقادات الدولية للحرب على غزة.

الأزمة الفرنسية: انتقادات للنخب السياسية وجماعات الضغط

ولا تقتصر مواقف كوهين على الصراع العربي الإسرائيلي، إذ يتناول أيضاً الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في فرنسا، معتبراً أنّ البلاد تمر بمرحلة عميقة من التراجع، ومحمّلاً النخب السياسية مسؤولية جانب من الأوضاع القائمة.

ويربط كوهين الأزمة، بحسب تحليله، بنفوذ جماعات الضغط وأصحاب الثروات الكبرى، إلى جانب السياسات الاقتصادية والإنفاق المرتبط بالحرب في أوكرانيا، والابتعاد عن مصادر الطاقة الروسية.

ويرى أنّ هذه الخيارات تزيد الضغوط على العاملين والخدمات العامة، وقد تسهم في تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم التحديات الاقتصادية.

كما ينتقد ما يصفه بتصاعد الخطاب المعادي للإسلام في وسائل الإعلام الفرنسية، ويربط إدراج الجزائر ضمن الدول المستهدفة بالاتهامات التي يوجهها إلى هذا المناخ السياسي والإعلامي.

الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية واحتمالات الحرب مع إيران

وفي سياق تناوله التطورات الإقليمية، ربط كوهين بين الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وبين الحسابات السياسية للحكومتين الإسرائيلية والأمريكية بشأن توقيت أي مواجهة عسكرية جديدة مع إيران.

وطرح احتمال تأجيل أي ضربة عسكرية إلى ما بعد الانتخابات، أو تعديل توقيتها وفقاً للنتائج الانتخابية، معتبراً أنّ الحسابات الداخلية في واشنطن وتل أبيب قد تكون عاملاً مؤثراً في تحديد مسار المواجهة.

ويعتقد كوهين أنّ احتمالات تجدد الحرب تبقى قائمة، لأنّ «إسرائيل»، بحسب قراءته، لن تقبل بتطور إيران بصورة مستقلة، ولأنّه يرى أنّ النفوذ الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة يشكل عاملاً حاسماً في توجيه القرار الأمريكي تجاه طهران.

مضيق هرمز وأزمة الطاقة والاقتصاد العالمي

وتطرّق كوهين أيضاً إلى مضيق هرمز وانعكاسات التوترات الإقليمية على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، متناولاً ارتفاع سعر برميل النفط إلى نحو 117 دولاراً، ومخاوف التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة مع اقتراب فصل الشتاء في أوروبا.

وشكك في أن تشكل كميات الديزل الروسي المطروحة لتزويد الولايات المتحدة حلاً حقيقياً للأزمة، معتبراً أنّها محدودة مقارنة بمستويات الاستهلاك.

وشدد على أنّ تداعيات إغلاق مضيق هرمز أو تعطّل حركة الملاحة فيه لا تقتصر على إمدادات النفط، بل تشمل أيضاً الغاز والأسمدة وبعض المواد الكيميائية الحيوية، ما يجعل الأزمة أوسع من مجرد اضطراب في أسواق الطاقة، ويضع قطاعات اقتصادية وصناعية متعددة أمام تحديات إضافية.

هل يشهد العالم «يالطا جديدة» بين واشنطن وموسكو وبكين؟

وفي حديثه عن التحولات الدولية، تناول كوهين احتمال عقد قمة ثلاثية تجمع الولايات المتحدة والصين وروسيا في تشرين الثاني (نوفمبر)، متسائلاً عمّا إذا كان اللقاء المحتمل يمكن أن يشكل”يالطا جديدة“، تعيد رسم موازين القوى والنفوذ في العالم.

لكنه يرفض اعتبار مجرد انعقاد القمة إعادة إنتاج لمؤتمر يالطا عام 1945، موضحاً أنّ القوى الثلاث كانت آنذاك متحالفة في مواجهة ألمانيا النازية، بينما تقوم العلاقات الراهنة على المنافسة وانعدام الثقة وتضارب المصالح.

ويرى كوهين أنّ الصين وروسيا ستتعاملان بحذر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن بناء علاقات استراتيجية أكثر ثقة قد يتطلب، بحسب تقديره، انتظار إدارة أمريكية لاحقة.

«سايانيم»: المفهوم الذي يشغل يعقوب كوهين

ومن أبرز الموضوعات المرتبطة بكتابات كوهين ومحاضراته مفهوم “سايانيم“، وهو مصطلح عبري يُستخدم للإشارة إلى مساعدين أو متعاونين، ويرتبط في بعض الأدبيات المتعلقة بالموساد بأشخاص يهود يعيشون في دول الاغتراب ويقدمون دعماً لوجستياً لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

وقد استند كوهين إلى هذا المفهوم لتقديم طرح أوسع بشأن وجود شبكات دعم ونفوذ مرتبطة بإسرائيل في دول مختلفة، مدعياً أنّ شخصيات عامة وسياسيين وفلاسفة وصحفيين يهوداً في فرنسا وحول العالم يؤدون أدواراً ضمن هذه الشبكات.

ويربط كوهين هذا الطرح بما يعتبره امتداداً للنفوذ الإسرائيلي خارج حدود الدولة، ولا سيما في المجالات السياسية والإعلامية والثقافية.

غير أنّ ادعاء وجود شبكة عالمية واسعة تضم شخصيات يهودية عامة تعمل بصورة سرية لصالح الموساد لا ينبغي التعامل معه باعتباره حقيقة مثبتة؛ فهو طرح منسوب إلى كوهين، ويتطلب أدلة مستقلة للتحقق من مضمونه، كما أنّ تعميم الاتهامات على أشخاص بسبب هويتهم الدينية أو أصولهم لا يشكل دليلاً على ارتباطهم بأجهزة استخبارات.

شاركها.