اشترط وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، شرطين أساسيين لزيارته المرتقبة للجزائر “في وقت قريب”: إطلاق سراح الصحفي الفرنسي المسجون كريستوف غليز، واستئناف عمليات ترحيل الجزائريين المقيمين بشكل غير نظامي في فرنسا.

جاء تصريح الوزير الفرنسي في أعقاب زيارة “مثمرة” – وفق وصفه – قامت بها سيغولين روايال، الرئيسة الجديدة لجمعية فرنسا-الجزائر، إلى الجزائر استمرت خمسة أيام. التقت روايال خلالها مسؤولين كباراً بينهم الرئيس عبد المجيد تبون، وحصلت على إذن لزيارة الصحفي غليز في سجنه.

وأوضح نونيز أن المحادثات الأمنية الفنية بين البلدين قد استؤنفت، لكنه شدد على ضرورة أن تبدأ الجزائر باستقبال مواطنيها غير النظاميين الموجودين في فرنسا، قائلاً: “لا بد من بداية”، في إشارة واضحة إلى ضرورة استئناف عمليات الترحيل المعلقة.

شاركها.