عاجل
أ ف ب: الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عدم إقامة رالي دكار 2027 في السعوديةالمتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي: لا علاقة لإيران بأي عمليات مزعومة ضد قواعد جوية في بريطانياالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مقابلة مع شبكة ARD الألمانية: لم نغادر طاولة المفاوضات قط وكنا مستعدين للدفاع عن أرضناوكالة تسنيم عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: المشكلة تكمن في أن واشنطن تبدو مصرة ومتمسكة بمطالبها الأحاديةوكالة تسنيم عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لم نغادر المفاوضات أبدا ونتبادل الرسائل مع أمريكا عبر الوسطاءمسؤول مطلع لرويترز: وسطاء قطريون في طهران اليوم سعيا لخفض حدة التوتر الإقليميغارة إسرائيلية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت وعيترون في جنوب لبنانلجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانأ ف ب: الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عدم إقامة رالي دكار 2027 في السعوديةالمتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي: لا علاقة لإيران بأي عمليات مزعومة ضد قواعد جوية في بريطانياالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مقابلة مع شبكة ARD الألمانية: لم نغادر طاولة المفاوضات قط وكنا مستعدين للدفاع عن أرضناوكالة تسنيم عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: المشكلة تكمن في أن واشنطن تبدو مصرة ومتمسكة بمطالبها الأحاديةوكالة تسنيم عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لم نغادر المفاوضات أبدا ونتبادل الرسائل مع أمريكا عبر الوسطاءمسؤول مطلع لرويترز: وسطاء قطريون في طهران اليوم سعيا لخفض حدة التوتر الإقليميغارة إسرائيلية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت وعيترون في جنوب لبنانلجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان

نافذة على الصحف ووسائل الإعلام العبرية الصادرة اليوم

احتدام المنافسة بين بنيامين نتنياهو ومنافسيه
احتدام المنافسة بين بنيامين نتنياهو ومنافسيه

تتصدر الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، المقررة غداً، اهتمامات الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية الصادرة اليوم، في ظل احتدام المنافسة بين بنيامين نتنياهو ومنافسيه، وتصاعد محاولات استقطاب الناخبين المترددين، وسط مخاوف من استمرار الانقسام السياسي وصعوبة تشكيل حكومة مستقرة. وتتركز التغطيات على الساعات الأخيرة من الحملات الانتخابية، واستطلاعات الرأي، وحسابات الأحزاب الصغيرة، وتأثير نسبة المشاركة في تحديد هوية الحكومة المقبلة.

وبالتوازي مع السباق الانتخابي، تحتل التطورات الأمنية في الضفة الغربية، ولا سيما العملية العسكرية الإسرائيلية في محيط الخليل عقب مقتل جنديين إسرائيليين، مساحة بارزة في التغطية الإعلامية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية وتوسيع المداهمات والاعتقالات. كما تستمر المخاوف من مواجهة جديدة مع إيران، في وقت تتداخل فيه التصريحات الأمنية مع الخطاب الانتخابي، وتثير التحذيرات من العقوبات الاقتصادية المحتملة جدلاً بشأن مستقبل الاقتصاد الإسرائيلي وعلاقاته الدولية.

وتكشف قراءة الاتجاهات البارزة في الصحافة الإسرائيلية عن مشهد تتشابك فيه الحسابات السياسية والأمنية والاقتصادية؛ فالمعركة لا تقتصر على عدد المقاعد التي يمكن أن تحصل عليها الأحزاب، بل تمتد إلى قدرة المعسكرات المتنافسة على تأمين أغلبية برلمانية، وإلى مستقبل السياسة الأمنية تجاه إيران والفلسطينيين، وحدود استخدام الملفات العسكرية والاقتصادية في التأثير على خيارات الناخبين. وفي ما يلي أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف والمواقع والقنوات الإسرائيلية، استناداً إلى المواد المنشورة والمتاحة للتحقق اليوم.

 

هآرتس: الانتخابات بين التصعيد الأمني والمخاطر الاقتصادية

تضع صحيفة هآرتس الانتخابات الإسرائيلية في إطار أوسع من المنافسة الحزبية، مركّزة على تداعيات استمرار حكومة نتنياهو، ومخاطر توظيف التهديدات الأمنية في المعركة الانتخابية، إلى جانب التحذيرات من انعكاسات السياسات الاقتصادية على مكانة إسرائيل الدولية. وتبرز في تغطيتها انتقادات لفكرة اللجوء إلى العملات المشفرة لمواجهة احتمال فرض عقوبات مالية، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه المقاربة إلى إضعاف ثقة المستثمرين وتعقيد العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية.

وتتطرق الصحيفة كذلك إلى العملية العسكرية في الخليل بعد مقتل جنديين إسرائيليين، وما رافقها من مداهمات واعتقالات وهدم منازل وإجراءات طالت السكان الفلسطينيين. وفي قراءتها السياسية، يبرز سؤال بشأن العلاقة بين التصعيد الميداني وتوقيت الانتخابات، وما إذا كان التركيز على المواجهة الأمنية سيطغى على النقاش المتعلق بمحاسبة الحكومة وأدائها الاقتصادي والسياسي.

كما تحضر قضية التدخل الخارجي في الانتخابات عبر حسابات مشبوهة ومحتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي، في مؤشر إلى اتساع المعركة الانتخابية من التجمعات الشعبية والإعلانات إلى الفضاء الرقمي، حيث يصعب أحياناً التمييز بين الحملات الحقيقية ومحاولات التأثير المنظم في الرأي العام.

المنافسة الانتخابية في الساعات الاخيرة
المنافسة الانتخابية في الساعات الاخيرة

يديعوت أحرونوت وموقع واي نت: الساعات الأخيرة لحسم المنافسة

يركز موقع واي نت الإخباري، التابع لمؤسسة يديعوت أحرونوت، على الاستعدادات المكثفة التي تسبق فتح صناديق الاقتراع، وعلى خطط الأحزاب لاستثمار الساعات الأخيرة في استقطاب الناخبين. وتفيد تغطيته بأن نتنياهو يعوّل على حملة رقمية واسعة، تشمل نشر مقاطع مصورة وتكثيف التواصل مع مؤيديه، في حين يسعى غادي آيزنكوت إلى تحقيق تقدم واضح على حزب الليكود لتعزيز فرصه في تشكيل الحكومة المقبلة.

وتشير التغطية إلى أن نفتالي بينيت يحاول جذب الناخبين المترددين، بينما يسعى قادة أحزاب أخرى إلى تثبيت قواعدهم الانتخابية ومنع تراجع تمثيلهم. أما الأحزاب الصغيرة، فتخوض سباقاً موازياً لتجاوز العتبة الانتخابية، لأن إخفاق أي حزب في عبورها قد يغيّر توزيع المقاعد ويؤثر في قدرة أحد المعسكرين على تشكيل ائتلاف حاكم.

وتكتسب مشاركة الناخبين العرب أهمية إضافية في هذه الحسابات، إذ تعتمد القوى التي تستهدف هذا الجمهور على التواصل المباشر والاجتماعات المحلية والزيارات الميدانية، في محاولة لتحويل التردد أو العزوف إلى مشاركة فعلية. وبذلك، تبدو المنافسة في مرحلتها الأخيرة معركة على تعبئة القواعد بقدر ما هي معركة على تغيير مواقف الناخبين.

وفي مقال رأي، تتناول الصحيفة أيضاً خطاب التخويف من التهديدات الخارجية، وتطرح تساؤلات بشأن استخدام المخاوف من إيران والعقوبات الاقتصادية لحشد المؤيدين. وهذا يسلط الضوء على التداخل بين الملفات الأمنية والاقتصادية وبين محاولة كل معسكر تقديم نفسه بوصفه الأقدر على قيادة إسرائيل في المرحلة المقبلة.

 

 

إسرائيل هيوم: الأمن والاستعدادات الانتخابية في صدارة الاهتمام

تركز التغطية السياسية في صحيفة إسرائيل هيوم على التحضيرات ليوم الاقتراع، والتطورات المرتبطة بأمن العملية الانتخابية، واستطلاعات الرأي التي ترسم صورة متقلبة للمنافسة بين الأحزاب. ومن الموضوعات البارزة التي تناولتها المنصة محاولات التأثير في الناخبين عبر مجموعات مجهولة على الإنترنت، والاستعداد لسيناريوهات أمنية استثنائية قد تؤثر في سير التصويت.

وتكشف استطلاعات الرأي التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة عن تقدم آيزنكوت في عدد من القياسات، مع استمرار حزب الليكود بقيادة نتنياهو في المنافسة، وتفاوت النتائج بين المؤسسات المستطلعة. لكن التقدم في الاستطلاعات لا يعني بالضرورة امتلاك أغلبية برلمانية، خصوصاً أن قدرة الأحزاب الصغيرة على عبور العتبة الانتخابية قد تغيّر موازين القوى بصورة ملموسة.

وتتجاوز أهمية هذه الاستطلاعات حدود ترتيب الأحزاب؛ فهي تؤثر في استراتيجيات الحملات، وتحديد المناطق التي ينبغي التركيز عليها، وتوجيه الرسائل إلى الناخبين الذين لم يحسموا خياراتهم. كما تعكس استمرار حالة الاستقطاب الداخلي بشأن مستقبل الحكومة والخيارات الأمنية والاقتصادية.

تائج الاستطلاعات الأخيرة، أظهر استطلاع معاريف تراجعاً
تائج الاستطلاعات الأخيرة، أظهر استطلاع معاريف تراجعاً

 

معاريف: حسابات المقاعد ومأزق تشكيل الحكومة

تتجه الأنظار في تغطية معاريف الانتخابية إلى نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة، ولا سيما المقارنة بين معسكر نتنياهو والمعسكرات المنافسة، وإمكان حصول أي طرف على أغلبية تسمح له بتشكيل حكومة مستقرة. ووفق عرض صحيفة جيروزالم بوست لنتائج الاستطلاعات الأخيرة، أظهر استطلاع معاريف تراجعاً في قوة المعسكر الداعم لنتنياهو، مقابل تقدم معسكر التغيير، مع بقاء الحزب الذي يقوده أوفير فينتر دون العتبة الانتخابية في ذلك الاستطلاع.

وتشير هذه الصورة إلى أن المعركة لا تُحسم بالضرورة من خلال الحزب الذي يتصدر النتائج، بل عبر مجموع المقاعد التي تستطيع الأحزاب المتحالفة جمعها، وقدرتها على التفاهم بشأن رئاسة الحكومة والحقائب الوزارية والملفات الخلافية. وتزداد أهمية الأحزاب الصغيرة عندما تكون الفوارق محدودة، إذ يمكن أن يؤدي عدم تجاوز أحدها العتبة الانتخابية إلى تبدل فرص تشكيل الائتلافات.

وتبقى استطلاعات الرأي مؤشرات على اتجاهات الناخبين وليست نتائج نهائية، كما أن اختلاف العينات وتوقيت إجراء الاستطلاع والمنهجية المستخدمة قد يؤدي إلى تباينات بين المؤسسات الإعلامية. لذلك، تتمحور الأسئلة الأساسية حول حجم المشاركة، ومدى صمود الكتل الحزبية، وإمكان ظهور مفاجآت في اللحظات الأخيرة.

 

 

تايمز أوف إسرائيل: تصاعد المخاوف من اضطرابات سياسية وأمنية

تسلط صحيفة تايمز أوف إسرائيل الضوء على التوتر الذي يسبق الانتخابات، في ظل تصاعد الاحتجاجات المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات السابع من أكتوبر، وتزايد المخاوف من الاعتداءات والتهديدات التي تطال شخصيات سياسية. وتبرز في تغطيتها دعوات إلى فتح تحقيق رسمي في أحداث ذلك اليوم، بمشاركة عائلات الضحايا وممثلين عن المعارضة، وسط تساؤلات بشأن مسؤولية القيادة السياسية عن إدارة المرحلة السابقة.

وفي الملف الأمني، تتناول الصحيفة تداعيات العملية العسكرية في الخليل، وما نتج منها من نزوح عائلات فلسطينية وتوسيع الانتشار العسكري. كما تنقل التحذيرات الأميركية من ارتفاع المخاطر المرتبطة بإيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من امتداد التوتر إلى دول أخرى في المنطقة.

اقتصادياً، تبرز الصحيفة الاعتراضات على طرح استخدام العملات المشفرة لتجاوز العقوبات المحتملة، مع تحذيرات من خبراء اقتصاديين بشأن الأضرار التي قد تلحق بالشركات والمستثمرين وقطاع التكنولوجيا. ويكشف هذا النقاش عن اتساع الفجوة بين الخطاب السياسي الذي يركز على الاستقلال الاقتصادي، والمخاوف من أن تؤدي المواجهة مع المؤسسات المالية الدولية إلى عزل الاقتصاد الإسرائيلي.

 

 

جيروزالم بوست: نتائج الانتخابات المقبلة وموازين القوى

تركز صحيفة جيروزالم بوست على اتجاهات استطلاعات الرأي والاحتمالات المتصلة بتشكيل الحكومة المقبلة، وتتابع المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت، إلى جانب موقع نفتالي بينيت وبقية القوى التي يمكن أن تؤثر في توازن البرلمان. وتبرز أهمية هذه التغطية في ربط النتائج المتوقعة بقدرة كل معسكر على جمع حلفاء كافين، بدلاً من الاكتفاء بمقارنة حجم الأحزاب منفردة.

وتتابع الصحيفة أيضاً التداخل بين التطورات الأمنية والمنافسة السياسية، في ظل استمرار العملية العسكرية في الضفة الغربية والمخاوف من مواجهة جديدة مع إيران. وتطرح هذه الملفات تحدياً أمام الحكومة المقبلة، أياً يكن شكلها، يتمثل في كيفية التعامل مع التهديدات الأمنية، وتخفيف الانقسامات الداخلية، والحفاظ على العلاقات الخارجية في ظل التوترات الإقليمية.

 

 

القناة الثانية عشرة: الاستطلاعات وحملة اللحظات الأخيرة

تتمحور التغطية الانتخابية للقناة الثانية عشرة حول استطلاعات الرأي وتنافس الأحزاب على جذب الناخبين في اللحظات الأخيرة. وتظهر النتائج التي أوردتها إسرائيل هيوم عن استطلاعات القناة أن آيزنكوت يتقدم على الليكود في أحد القياسات الأخيرة، فيما يحافظ بينيت على موقع مؤثر في المنافسة، مع استمرار أهمية الأحزاب الأخرى في تحديد شكل الائتلافات المحتملة.

وتعكس هذه الأرقام منافسة مفتوحة لا تضمن فيها الصدارة لأي حزب القدرة على تشكيل الحكومة منفرداً أو عبر حلفائه الحاليين. لذلك، يتركز الاهتمام على نسبة المشاركة، وقدرة الحملات على حشد المؤيدين، وحجم الأصوات التي قد تذهب إلى الأحزاب المهددة بعدم تجاوز العتبة الانتخابية.

وتتصل هذه المعركة أيضاً بمضمون الخطاب السياسي؛ إذ يحاول كل طرف إقناع الناخبين بأن لديه الخطة الأكثر فاعلية لمعالجة الملفات الأمنية والاقتصادية، في وقت تتداخل فيه التحذيرات من إيران مع النقاش بشأن مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة والمخاطر التي قد تواجه الاقتصاد.

 

آيزنكوت والليكود يتنافسان تتوزع المقاعد الأخرى بين أحزاب الوسط واليمين والأحزاب العربي
آيزنكوت والليكود يتنافسان تتوزع المقاعد الأخرى بين أحزاب الوسط واليمين والأحزاب العربي

القناة الثالثة عشرة: الأمن والتصويت في ظل التوتر الإقليمي

تبرز في التغطية الانتخابية للقناة الثالثة عشرة صورة المنافسة المتقاربة بين القوى السياسية، مع استمرار الأسئلة بشأن قدرة المعسكرين الرئيسيين على تأمين أغلبية برلمانية. وتُظهر الاستطلاعات التي نشرتها إسرائيل هيوم عن القناة أن آيزنكوت والليكود يتنافسان على الصدارة، فيما تتوزع المقاعد الأخرى بين أحزاب الوسط واليمين والأحزاب العربية.

أما على المستوى الأمني، فتفرض التطورات في الضفة الغربية والتهديدات المتبادلة المرتبطة بإيران نفسها على النقاش العام، وتثير تساؤلات حول إمكان تأثير أي تصعيد جديد في أجواء الانتخابات. ويزداد هذا الملف حساسية عندما تترافق التحذيرات الأمنية مع تصريحات سياسية حادة، إذ يصبح من الصعب فصل تقييم المخاطر الفعلية عن توظيفها في الحملات الانتخابية.

وتظل المسألة الأهم هي ما إذا كانت النتائج ستفتح الباب أمام تغيير سياسي، أم ستؤدي إلى استمرار الانقسام وصعوبة تشكيل حكومة مستقرة، بما يترك الملفات الأمنية والاقتصادية عرضة لمزيد من التجاذب.

هيئة البث الإسرائيلية: الانتخابات وإدارة المخاطر

تتابع هيئة البث الإسرائيلية الاستعدادات الانتخابية، وتبرز أهمية استطلاعات الرأي في قياس فرص الأحزاب وموازين القوى بين المعسكرات. وتُظهر البيانات التي أوردتها إسرائيل هيوم عن استطلاعات الهيئة أن المنافسة على الصدارة لا تنفصل عن حسابات الأحزاب الأصغر، وأن توزيع المقاعد المحتمل قد يترك أكثر من سيناريو لتشكيل الحكومة المقبلة.

ويتصل الاستحقاق الانتخابي كذلك بالاستعدادات الأمنية، في ظل المخاوف من هجمات أو حوادث قد تؤثر في يوم التصويت، بالتزامن مع التوتر في الضفة الغربية والقلق من تطورات إقليمية غير محسوبة. وفي هذا السياق، لا يقتصر التحدي على تنظيم الاقتراع، بل يشمل ضمان سلامة الناخبين والحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية ومنع محاولات التأثير الخارجي.

 

موقع آي 24 نيوز: تباين التوقعات وصعوبة حسم المعركة

تعكس التغطية الانتخابية لموقع آي 24 نيوز تبايناً في تقديرات نتائج الأحزاب مقارنة ببعض المؤسسات الإعلامية الأخرى. ففي الاستطلاعات التي نشرتها إسرائيل هيوم، ظهر الليكود متقدماً في أحد قياسات الموقع، خلافاً لاستطلاعات أخرى أعطت الأفضلية لآيزنكوت.

ويؤكد هذا الاختلاف أن استطلاعات الرأي لا تقدم صورة موحدة عن اتجاهات الناخبين، وأن النتائج تتأثر بعوامل متعددة، بينها توقيت الاستطلاع، ونسبة المترددين، وطريقة احتساب الأصوات المتوقعة. كما أن المنافسة لا تُختزل في ترتيب الأحزاب، بل تشمل قدرتها على بناء تحالفات متماسكة بعد إعلان النتائج.

وفي ظل هذا المشهد، تبقى الملفات الأمنية والاقتصادية عاملاً أساسياً في تحديد أولويات الناخبين، فيما تستمر المخاوف من التصعيد الإقليمي في فرض نفسها على الخطاب السياسي والإعلامي.

 

استمرار المنافسة بين نتنياهو ومنافسيه،
استمرار المنافسة بين نتنياهو ومنافسيه،

خلاصة المشهد الإعلامي الإسرائيلي

تتفق الاتجاهات الرئيسية في الصحافة ووسائل الإعلام الإسرائيلية على أن الساعات الأخيرة قبل الانتخابات تحمل أهمية استثنائية، مع استمرار المنافسة بين نتنياهو ومنافسيه، وتزايد أهمية الناخبين المترددين والأحزاب الصغيرة. وفي المقابل، تكشف التغطيات عن انقسام واضح في تفسير الملفات الأمنية والاقتصادية، وعن خلاف بشأن أداء الحكومة ومسؤوليتها عن الأزمات المتراكمة.

وتبقى العملية العسكرية في الخليل، والمخاوف من إيران، والجدل بشأن العقوبات الاقتصادية، والاحتجاجات المطالبة بالمحاسبة، ملفات متداخلة مع الحسابات الانتخابية. لكن النتائج الفعلية وحدها ستحدد ما إذا كانت هذه العوامل ستقود إلى تغيير في السلطة، أم إلى مرحلة جديدة من المساومات السياسية وصعوبة تشكيل حكومة مستقرة.

 

شاركها.