عاجل
أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: رئيس الأركان الإسرائيلي لن يقبل أي نشاط عسكري غير مبرر يمكن أن يقوض الانتخاباتأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلأكسيوس عن مصادر أمريكية: لدينا انطباع بأن إسرائيل كانت تأمل أن تستهدف #إيران المقاتلات ما يوفر مبررا لشن ضرباتأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: إسرائيل كانت تعلم بأن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكتشف الطلعةأكسيوس عن مسؤولين: تل أبيب أخطرت واشنطن بأن العملية تدريب يهدف لاستعراض القوة وردع #إيران عن مهاجمة إسرائيلأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: مقاتلات إسرائيل اتبعت مسارا فوق #سوريا والعراق يتوافق مع ضربة ضد #إيرانأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: عشرات المقاتلات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية الاثنين وصولا لحدود #إيرانوكالة فارس الإيرانية: دوي عدة انفجارات في منطقة كربان في سيريك جنوبي البلاد ولم يتضح بعد مصدرهاأكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: رئيس الأركان الإسرائيلي لن يقبل أي نشاط عسكري غير مبرر يمكن أن يقوض الانتخاباتأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلأكسيوس عن مصادر أمريكية: لدينا انطباع بأن إسرائيل كانت تأمل أن تستهدف #إيران المقاتلات ما يوفر مبررا لشن ضرباتأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: إسرائيل كانت تعلم بأن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكتشف الطلعةأكسيوس عن مسؤولين: تل أبيب أخطرت واشنطن بأن العملية تدريب يهدف لاستعراض القوة وردع #إيران عن مهاجمة إسرائيلأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: مقاتلات إسرائيل اتبعت مسارا فوق #سوريا والعراق يتوافق مع ضربة ضد #إيرانأكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين: عشرات المقاتلات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية الاثنين وصولا لحدود #إيرانوكالة فارس الإيرانية: دوي عدة انفجارات في منطقة كربان في سيريك جنوبي البلاد ولم يتضح بعد مصدرها

الرصد الإخباري – خاص مركز بيروت للأخبار (BNC)
تقرير: أمال شحادة

تتجه إسرائيل إلى انتخابات برلمانية مفصلية في 27 تشرين الأول 2026، وسط منافسة محتدمة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخصومه، وفي مقدّمهم رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، في سباق لا يقتصر على هوية رئيس الحكومة المقبل، بل يمتد إلى شكل الائتلاف الحاكم والسياسات الأمنية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب الجدول الرسمي للانتخابات الإسرائيلية، يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء الكنيست السادس والعشرين، في ظل انقسام سياسي واضح وصعوبة توقّع قدرة أي معسكر على حصد أغلبية برلمانية مريحة.

وتكتسب الانتخابات أهمية إضافية مع بروز الأحزاب العربية بوصفها عاملًا قد يؤثر في الحسابات الائتلافية، خصوصًا إذا جاءت النتائج متقاربة بين معسكر نتنياهو والمعارضة.

نتنياهو وآيزنكوت… المواجهة الأبرز على رئاسة الحكومة
نتنياهو وآيزنكوت… المواجهة الأبرز على رئاسة الحكومة

نتنياهو وآيزنكوت… المواجهة الأبرز على رئاسة الحكومة

يتصدر حزب الليكود، برئاسة بنيامين نتنياهو، معسكر اليمين، مستندًا إلى تحالفات مع أحزاب قومية ودينية، أبرزها «القوة اليهودية» بقيادة إيتمار بن غفير و«الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب الأحزاب الحريدية.

في المقابل، يبرز غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب «ياشار»، بوصفه أحد أبرز المنافسين لنتنياهو. ويطرح آيزنكوت نفسه بديلًا سياسيًا يركّز على الأمن وإدارة الدولة وإصلاح المؤسسات، فيما يسعى خصوم نتنياهو إلى توحيد قواهم لمنع استمرار حكومته.

وتشير تغطيات وكالة أسوشيتد برس للانتخابات الإسرائيلية إلى أن المعركة تدور في ظل تشتت الأصوات بين قوائم متعددة، ما يجعل تشكيل الحكومة مرتبطًا بنتائج الأحزاب وقدرتها على بناء تحالفات بعد الاقتراع.

أحزاب الوسط واليسار… محاولة لتوسيع جبهة المعارضة

أحزاب الوسط واليسار… محاولة لتوسيع جبهة المعارضة
أحزاب الوسط واليسار… محاولة لتوسيع جبهة المعارضة

إلى جانب حزب «ياشار»، يخوض رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت ورئيس المعارضة يائير لابيد الانتخابات ضمن قائمة «بياحد»، في محاولة لاستقطاب ناخبين من الوسط واليمين المعتدل.

أما حزب «الديمقراطيين»، بقيادة يائير غولان، فيمثل أحد أبرز مكونات اليسار الصهيوني، ويطرح مواقف مختلفة عن أحزاب اليمين في عدد من الملفات الداخلية والسياسية.

لكن اجتماع هذه القوى على معارضة نتنياهو لا يعني بالضرورة اتفاقها على جميع القضايا، إذ تبقى الخلافات حول السياسات الأمنية والتسوية مع الفلسطينيين وطبيعة الحكومة المقبلة من الملفات التي قد تعقّد المفاوضات الائتلافية.

الأحزاب العربية… هل تصبح بيضة القبان؟

الأحزاب العربية… هل تصبح بيضة القبان؟
الأحزاب العربية… هل تصبح بيضة القبان؟

تكتسب مشاركة المواطنين العرب في إسرائيل أهمية خاصة في الانتخابات المقبلة، إذ يمكن لنسبة التصويت بينهم أن تؤثر في توزيع المقاعد داخل الكنيست، وبالتالي في فرص المعسكرات المتنافسة لتشكيل الحكومة.

وتبرز في هذا السياق القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة «رعم»، بقيادة منصور عباس، مع اختلاف مقاربتهما للمشاركة السياسية وإمكان دعم حكومة أو ائتلاف من خارجها.

وتتمحور إحدى أبرز نقاط الخلاف حول حدود المشاركة في السلطة: فهناك قوى عربية تتحفظ على الانضمام إلى حكومة إسرائيلية، فيما يتبنى منصور عباس نهجًا أكثر براغماتية يركز على انتزاع مكاسب للمجتمع العربي، ولا يستبعد الانخراط في ترتيبات ائتلافية وفق الظروف السياسية.

لكن قدرة الأحزاب العربية على التأثير لا تتوقف على عدد المقاعد التي تحصدها فحسب، بل ترتبط أيضًا باستعداد الأحزاب الصهيونية لقبول دعمها أو التعاون معها، وهي مسألة لا تزال موضع خلاف.

وبحسب تقرير رويترز عن تأثير التصويت العربي في الانتخابات، قد تكون نسبة المشاركة العربية عاملًا مؤثرًا في فرص نتنياهو بالبقاء في السلطة أو نجاح خصومه في تشكيل حكومة بديلة.

سيناريوهات تشكيل الحكومة… أكثرية صعبة وتحالفات معقدة

سيناريوهات تشكيل الحكومة… أكثرية صعبة وتحالفات معقدة
سيناريوهات تشكيل الحكومة… أكثرية صعبة وتحالفات معقدة

لا تنتهي المعركة الانتخابية عند فرز الأصوات، إذ يحتاج أي مرشح إلى بناء ائتلاف قادر على تأمين أغلبية في الكنيست. وفي ظل تعدد القوائم وتباين مواقفها، تبقى المفاوضات التي تعقب الانتخابات عنصرًا حاسمًا في تحديد هوية الحكومة المقبلة.

ومن السيناريوهات المتداولة إمكان التوصل إلى تفاهمات واسعة أو صيغ ائتلافية غير تقليدية، إلا أن الحديث عن حكومة وحدة وطنية أو تناوب على رئاسة الحكومة بين نتنياهو وآيزنكوت لا ينبغي التعامل معه بوصفه اتفاقًا محسومًا، ما لم يصدر تأكيد موثوق من الأطراف المعنية.

كذلك، تشكل القوائم الصغيرة ونسبة الحسم عاملًا إضافيًا في الحسابات الانتخابية، إذ قد يؤثر إخفاق بعض الأحزاب في تجاوز العتبة المطلوبة لدخول الكنيست في توزيع المقاعد بين المعسكرات الكبرى.

 

هل تتغير سياسة إسرائيل تجاه غزة ولبنان؟

هل تتغير سياسة إسرائيل تجاه غزة ولبنان؟
هل تتغير سياسة إسرائيل تجاه غزة ولبنان؟

تتجاوز أهمية الانتخابات حدود الصراع الداخلي على السلطة، نظرًا إلى انعكاساتها المحتملة على الملفات الإقليمية، وفي مقدّمها غزة ولبنان وإيران.

لكن تغيير رئيس الحكومة لا يعني بالضرورة حدوث تحول جذري في السياسة الأمنية الإسرائيلية. فبحسب تحليل رويترز بشأن الانتخابات والسياسة الإسرائيلية تجاه إيران، قد يستمر عدد من التوجهات الأمنية الأساسية حتى في حال انتقال السلطة إلى المعارضة، وإن اختلفت أساليب إدارتها وأولوياتها.

وبناءً على ذلك، ستبقى نتائج الانتخابات وتوازنات الكنيست وطبيعة الائتلاف الحكومي عوامل أساسية في تحديد ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد تغييرًا في النهج السياسي، أم استمرارًا للخطوط الأمنية العامة مع تعديلات في أسلوب التنفيذ.

انتخابات مفتوحة على أكثر من احتمال

انتخابات مفتوحة على أكثر من احتمال
انتخابات مفتوحة على أكثر من احتمال

تدخل إسرائيل الانتخابات وسط انقسام سياسي وصعوبة في ضمان أغلبية واضحة لأي من المعسكرين. وبين سعي نتنياهو إلى الاحتفاظ بالسلطة ومحاولة خصومه تشكيل حكومة بديلة، تبرز الأحزاب العربية ونسب المشاركة والقوائم القريبة من نسبة الحسم بوصفها عناصر قد ترجّح كفة على أخرى.

ومع ذلك، لن يُحسم مستقبل الحكومة بمجرد تقدّم حزب على منافسيه، بل بقدرته على تحويل نتائجه إلى ائتلاف برلماني مستقر.

فهل تحمل صناديق الاقتراع نهاية حقبة نتنياهو، أم تمنحه فرصة جديدة للبقاء في الحكم؟ الإجابة ستتوقف على النتائج النهائية والتحالفات التي ستُبنى بعدها، وعلى الدور الذي ستؤديه الأحزاب العربية في معادلة السلطة.

شاركها.