عاجل
وسائل إعلام إسرائيلية: اعتقال فلسطيني بشبهة التسلل إلى مستوطنة أفيتار جنوب نابلسوسائل إعلام فرنسية عن نائب عمدة باريس: مشاورات مع الشرطة لبحث إمكانية فرض حظر تجوال في العاصمةالجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات إنذار في مستوطنة أفيتار جنوب نابلس خشية تسلل مسلحينفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: ندعو إلى عدم عبور مضيق هرمز قبل الحصول على ضماناتفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: الوضع لا يزال خطيرا وحرجا في ما يتعلق بالشحن البحري الدوليفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: نحو ٦ آلاف بحار عالقون منذ بداية الصراع قرب مضيق هرمزوسائل إعلام إسرائيلية: اعتقال فلسطيني بشبهة التسلل إلى مستوطنة أفيتار جنوب نابلسوسائل إعلام فرنسية عن نائب عمدة باريس: مشاورات مع الشرطة لبحث إمكانية فرض حظر تجوال في العاصمةالجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات إنذار في مستوطنة أفيتار جنوب نابلس خشية تسلل مسلحينفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: ندعو إلى عدم عبور مضيق هرمز قبل الحصول على ضماناتفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: الوضع لا يزال خطيرا وحرجا في ما يتعلق بالشحن البحري الدوليفوكس نيوز عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: نحو ٦ آلاف بحار عالقون منذ بداية الصراع قرب مضيق هرمز

مرسوم لاحتواء الكرد يُجمّد معركة شرق حلب

 بعد أيام من التصعيد العسكري في محيط دير حافر ومسكنة، وما رافقه من إعلان المنطقتين منطقة عسكرية تمهيداً لعملية تهدف إلى إنهاء وجود «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في جيب شرق حلب، بدأت جهود دبلوماسية مكثفة لخفض التوتر، أفضت سريعاً إلى إعلان قائد «قسد» مظلوم عبدي الانسحاب من «مناطق التماس الحالية شرقي حلب» وإعادة التموضع شرق الفرات.

وأكّد عبدي أن الخطوة جاءت «استجابة لدعوات الدول الصديقة والوسطاء»، و«حسن نية» في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار المتعلق بدمج «قسد» ضمن مؤسسات الدولة. وجاء الإعلان وسط تسريبات عن لقاء مرتقب في أربيل بين عبدي والمبعوث الأميركي إلى سوريا توماس برّاك، بالتنسيق مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برزاني.

الحراك الدبلوماسي تزامن مع تحذيرات أميركية من توسّع رقعة العنف، إذ دعت واشنطن إلى التهدئة واستئناف المحادثات السياسية، فيما أكّد برّاك أن بلاده تعمل على إعادة إطلاق مسار التفاوض بين دمشق و«قسد». كما أجرى وفد من القوات الخاصة الأميركية جولة ميدانية في دير حافر ومسكنة للاطلاع على واقع التصعيد ونقل صورة مباشرة إلى واشنطن.

في المقابل، ورغم الحديث عن احتمال تأجيل العملية العسكرية، أعلنت «هيئة العمليات» في الجيش السوري استهداف مواقع قالت إنها تُستخدم من قبل «ميليشيات مرتبطة بحزب العمال الكردستاني» في دير حافر، متهمة إياها بتهديد أمن مدينة حلب وريفها الشرقي. وردّت «قسد» باتهام تركيا بالمشاركة المباشرة في المعارك عبر طائرات مسيّرة، في تطور اعتبرته الأول من نوعه منذ توقيع اتفاق العاشر من آذار.

وفي خضمّ هذا التصعيد، أصدر الرئيس الانتقالي أحمد الشرع مرسوماً وُصف بأنه محاولة لاحتواء الغضب الكردي وتثبيت مسار التهدئة، نصّ على الاعتراف بالكرد كمكوّن أصيل من الشعب السوري، وضمان حقوقهم الثقافية واللغوية، واعتبار اللغة الكردية لغة وطنية تُدرَّس في المدارس، إضافة إلى إلغاء تبعات إحصاء عام 1962، ومنح الجنسية للمكتومين، وإقرار عيد النوروز عطلة رسمية.

وبين التهديد بالتصعيد العسكري ومساعي الاحتواء السياسي، يبقى المشهد مفتوحاً على اختبار حاسم: إمّا تثبيت مسار التفاوض ودمج «قسد»، أو الانزلاق مجدداً إلى مواجهة أوسع في شرق حلب وشرق الفرات

شاركها.